مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
اتهمت حركة حماس نظيرتها فتح بالاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية برفض مشاركة حماس في الحكومة الجديدة وهو ما يعطل اتمام اتفاق المصالحة.
وقال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة بغزة التي تديرها حماس: "لا تزال حركة فتح تستجيب للرفض الأمريكي، والتهديد الإسرائيلي بقطع توريد أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية في حال مشاركة حماس في الحكومة الجديدة"
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للانباء أضاف رزقة أنه " بالإضافة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية فإن عدم إنجاز ملفي الحريات العامة، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (التابع لمنظمة التحرير) يؤخر الاتفاق على حكومة التوافق الوطني وتحديد موعد الانتخابات".
وأوضح أن حماس ترفض الاتفاق على موعد للانتخابات التشريعية والرئاسية من دون أن تطمئن إلى تفعيل ملف الحريات في الضفة الغربية، قائلاً "كيف سيترشح المواطن الذي ينتمي إلى حماس بالضفة الغربية دون أن يكون معه ضوء أخضر من السلطة الفلسطينية بعدم التعرض له أو اعتقاله؟".
وتتهم حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي تقودها حركة فتح بالضفة الغربية باعتقال عدد كبير من عناصرها على خلفية انتمائهم السياسي.
وشدد رزقه على أن ملفات الحكومة، والانتخابات، والحريات العامة مرتبطة مع بعضها ولا بد أن يتم إنجاز ملف الحريات العامة لتتشكل الحكومة وتحديد موعد الانتخابات العامة بالضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي السياق ذاته نفى رزقة أي علم له باتصالات رسمية بين حماس وفتح لتحديد موعد للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل للإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة.
في المقابل، اتهم رئيس وفد فتح للحوار الوطني عزام الأحمد حركة حماس في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، مؤخرا بعدم الرغبة بإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
وأبرمت حركتا حماس وفتح اتفاقا في 20 مايو/ أيار الماضي نص على بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني التي ستتكلف بإجراء انتخابات رئاسية وتششريعية خاصة بالسلطة الفلسطينية، والسماح للجنة الانتخابات المركزية بتجديد سجلات الناخبين الفلسطينيين بقطاع غزة.
وتوافقت حركتا حماس وفتح في اجتماع لهما في القاهرة بداية الشهر الجاري على أسماء وزراء حكومة التوافق الوطني بشكل شبه نهائي.
واتفقت الحركتان على لقاء في 18 يونيو/حزيران لإنهاء ملف الحكومة الجديدة، على أن يلتقي مشعل وعباس بعد الانتهاء من انتخابات جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة المصرية للإعلان عن تشكيلة الحكومة النهائية.
ولم يتم تحديد أي موعد للقاء بين عباس ومشعل حتى اليوم، وصدرت العديد من التصريحات عن قيادات بحماس وفتح تتحدث عن عقبات تعيق تشكيل الحكومة.
مح/صغ/حم