مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
أعلنت حركة حماس رفضها للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، مؤكدة أن اللقاء المزمع عقده خلال أيام يهدف إلى ضرب جهود المصالحة وخلق حالة من التوتر بين الفلسطينيين.
وفي تصريح صحفي اليوم الأحد قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم، إن "لقاء عباس مع موفاز منزلق خطير في ظل ما يجري من قتل يومي لأهلنا في الضفة وحرق للمساجد والمزارع وطرد للفلسطينيين من بيوتهم في القدس وتجريف للمقابر واعتقال للنواب".
وطالب برهوم الرئيس عباس برفض الدعوة الإسرائيلية واستغلال التعاطف العالمي مع عدالة القضية الفلسطينية "لرفع الشرعية عن الاحتلال وفضح جرائمه"، داعيًا إلى الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وتحقيق المصالحة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مؤخرًا أن موفاز سيلتقي عباس خلال الأيام المقبلة.
واشترط رئيس السلطة الفلسطينية لحضور اللقاء موافقة إطلاق سراح 127 أسيرًا فلسطينيًا معتقلاً قبل اتفاق "أوسلو"، بالإضافة للإفراج عن 20 أسيرًا مريضًا، إلى جانب الموافقة على إدخال 3 آلاف بندقية من نوع "كلاشنكوف" و20 عربة مصفحة تبرعت بها روسيا للسلطة وما زالت محتجزة بالأردن بعد رفض وزارة الدفاع الإسرائيلية إدخالها للأراضي الفلسطينية.
واستأنفت حركتا حماس وفتح جهود المصالحة الفلسطينية مؤخرًا مما أسفر عن الاتفاق حول تسمية حكومة التوافق الوطني الجديدة إلا أنه تم تأجيل الإعلان عن أسمائها إلى نهاية يونيو/ حزيران الجاري بسبب انشغال الوسيط المصري بجولة الإعادة لانتخابات الرئاسة.
وكان من المقرر الإعلان عن تشكيلة الحكومة في لقاء يجمع رئيس السلطة عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالقاهرة في 20 يونيو/ حزيران الجاري.
يأ/صغ