القاهرة - الأناضول
حازم بدر
بثقة وتفاؤل استقبل أعضاء حملة الفريق أحمد شفيق نتائج الفرز الأولية للجولة الحاسمة في الانتخابات الرئاسة المصرية والتي أظهرت احتفاظ كلا المرشحين بالتفوق في نفس المحافظات التي تقدموا فيها بالمرحلة الأولى الشهر الماضي.
ويزداد الأمل بريقا مع تعويل أعضاء حملة شفيق آمالهم على المحافظات التي تفوق فيها المرشحين الخاسرين في الجولة الأولى عمرو موسى وحمدين صباحي، مثل محافظة الإسكندرية بشمال مصر.
ويستقبل أعضاء الحملة تليفونيا النتائج من اللجان في غرفة خصصت بمقر الحملة بالدقي، ليقوموا بنقلها كل خمس دقائق إلى ممثلي وسائل الإعلام الذين تجمعوا في غرفة أخرى جهزت لهذا الغرض بنفس المقر.
ولا تحتاج إلى سؤالهم عن إنطباعتهم ومدى ثققتهم في فوز مرشحهم، فالإبتسامة التي تملأ وجوههم وهم ينقلون النتائج لممثلي وسائل الإعلام خير إجابة على السؤال.
" جورج " وهو أحد المسئولين عن استقبال النتائج ونقلها للإعلام، بدا في غاية السعادة وهو يزف للإعلام خبر تفوق الفريق شفيق في لجنتي قرية " الكشح " بالجيزة ودير المحرق بأسيوط ذات الأغلبية القبطية.
كان من الملاحظ ان حالة السعادة التي بدا عليها أكثر من المرات السابقة، عندما كان يعلن نتائج للجان تفوق فيها شفيق، وهو ما دفع بعض رجال الإعلام لمداعبته بالربط بين ذلك وانتمائه للدين المسيحي.
ويستقبل جورج هذه المداعبة بإبتسامة عريضة، أعقبها بقوله : " لا والله، انا مبسوط عشان دي الأماكن اللي انا أشتغلت فيها لدعم الفريق شفيق " .
وحصل الفريق شفيق على 2444 صوتا في إحدى لجان قرية الكشح، مقابل 503 للدكتور مرسي، وكان الفارق أكبرفي لجنة دير المحرق بأسيوط التي حصل فيها على 2044 ، في مقابل 47 صوتا فقط لمنافسه.
وجورج كان يحرص على ذكر اسم د.محمد مرسي كاملا، وهو ينقل النتجة لوسائل الإعلام، وذلك على عكس بعض زملاءه الذين كانوا يطلقون على مرشح جماعة الإخوان المسلمين المنافس لقب "وامرساه".
وسر هذه التسمية قال أحد ممثلي وسائل الإعلام "هذه الكلمة هي التي سيخرج الإخوان إلى الميدان ليرددوها بعد إعلان فوز الفريق شفيق في النهاية".
ولا يكتفي أفراد الحملة بما يصلهم من مندوبيهم بالمحافظات، بل أنهم يستخدمون القنوات التليفزيونية – أيضا – لمتابعة النتيجة، وفيما يشبه مباريات كرة القدم تتعالى الصيحات من الغرفة المخصصة لإستقبال النتائج كلما يعلن أحد مقدمي البرامج تفوق مرشحهم في لجنة من اللجان.