علاء الريماوي
القدس المحتلة -الأناضول
اختتم اليوم الجمعة ماراثون القدس الدولي الثالث الذي شارك فيه 20 ألف عداء.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن أكثر من 1870 شرطيا ومنظما وحارسا إسرائيليا شاركوا في تأمين الماراثون الاسرائيلي، بالاضافة إلى 120 ممرضا و25 سيارة إسعاف كانوا في منطقة السباق.
وشارك عدد من أعضاء الكنيست في السباق الذي قطع مسافة 42.195 كم، وفاز بالسباق "ابراهام كبته كتلاه" (26 عاما) من اثيوبيا والذي قطع المسافة في ساعتين و16 دقيقة 29 ثانية، وفاز بالجائزة الأولى وقيمتها عشرة آلاف دولار.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد استبقت انطلاق المارثون بإغلاق الشوارع الرئيسية بمدينة القدس المحتلة، تحضيرًا للماراثون الذي انطلق من أمام مبنى "الكنيست" (البرلمان) وجاب شوارع القدس بشطريها.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، في بيان لها، في وقت سابق اليوم، استنفار قواتها في أحياء مدينة القدس، فيما شرعت بإغلاق الشوارع الرئيسية وتأمين الطرق الفرعية المؤدية لمسار المارثون، بحسب الإذاعة الإسرائيلية .
ووفقاً لما أوردته الإذاعة فقد "انتشر قرابة ألف شرطي في أنحاء مدينة القدس، ونصبوا حواجز في وسط المدينة، لتأمين الحدث الذي وصفته بـ "العالمي".
وبحسب شهود عيان قالوا لمراسل الأناضول "فإن المدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية، وأن قوات من الجيش والشرطة انتشرت في كافة الأماكن خاصة العربية منها في وسط المدينة، فيما أغلقت بعض الطرق أمام حركة السير".
وقال النائب المقدسي محمد أبو طير، عن كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة حماس، لمراسل الأناضول: "إن إسرائيل بدأت خطواتها العملية بتهويد المدينة المقدسة بدعم عالمي وصمت عربي".
ولفت إلى أن إسرائيل أقدمت، خلال الأعوام الماضية، على تهويد ساحة البراق وتزييف التاريخ عبر سرقة المعالم التاريخية في محيط المسجد الأقصى، وأغرقت باطن الحرم القدسي بالكنس من خلال حفريات تجاوزت في محيط البلدة القديمة 100 نفق".
ودعا النائب أبو طير الأمة العربية لإنقاذ القدس، وسكانها، قائلاً: "ساعة الزمن ليست في صالحنا إذا ظلت ردود أفعال الأمة من خلال قالب الاستنكار بالكلمات".
وكان ماراثون مماثل نظمته إسرائيل في مارس/آذار 2012 برعاية شركة "أديداس" الألمانية العالمية، لاقى حينها استنكارًا فلسطينيًّا واسعًا باعتباره يأتي ضمن خطوات تهويد المدينة المقدسة والإقرار بكونها "عاصمة لإسرائيل".