وفي بيان أصدرته الحركة، مساء الخميس، ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، دعت الحركة المحتجين إلى تشكيل وفود منهم لزيارة مختلف دول العالم لـ"الترويج لقضيتهم، وفضح خطايا حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي" زعيم حزب "الدعوة".
وتابعت أن "الوفد وصل إلى واشنطن، الإثنين الماضي، في زيارة لم يعلن عنها، وهو مؤلف من قيادات من حزب الدعوة وهم فالح الفياض، وعزت الشابندر، وسامي العسكري وياسين مجيد".
وعن برنامج الزيارة، أوضح البيان أن "الوفد سيلتقي شخصيات رفيعة المستوى في الإدارة الأمريكية على مستوى نائب الرئيس جوزيف بايدن؛ في محاولة لتضليلها وتشويه صورة الحراك الوطني".
وحذّرت الحركة، في بيانها، من أن الوفد "سيكرر على مسامع الإدارة الأمريكية ما تروّج له أبواق حزب الدعوة كذبًا وتزويرًا من أن (تنظيم) القاعدة وبقايا (حزب) البعث وإرهابيين هم من يقود الحراك، وأن هذا الحراك يعكس أجندة خارجية ممولة ومدفوعة بأغراض طائفية".
وبشأن الهدف من هذه الزيارة، رأت الحركة أن الغرض هو "تشويه الحراك أمام الرأي العام في الخارج، وإقناع الإدارة الأمريكية بالسماح للحكومة بالتعامل مع المنتفضين والمعتصمين بالقوة".
كما دعت الحركة اللجان التنسيقية ومنابر الجمعة الموحدة اليوم إلى إدانة زيارة وفد حزب "الدعوة"، ومناشدة العالم بأن يرسل لجانًا لتقصي الحقائق تلتقي باللجان التنسيقية في الميادين.
وتوجهت إلى مجلس النواب، داعية إياه إلى "استجواب المالكي عن أسباب هذه الزيارة ومن تحمّل مصاريفها ومن سمح لأعضاء مجلس النواب بالسفر في هذه المهمة".
ومنذ 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، يشهد العراق تظاهرات واسعة في المحافظات الشمالية والغربية، للمطالبة بـ"تغيير رئيس الوزراء وإجراء تعديلات قانونية وإصلاحات في مجالات مختلفة والتوقف عن الإقصاء السياسي لأغراض طائفية".
وكان الهاشمي قد أعلن في سبتمبر/ أيلول 2009 عن تشكيل "حركة تجديد"، في أعقاب استقالته من الحزب الإسلامي، وللحركة عدة نواب في البرلمان ضمن كتلة "العراقية".
وإثر ملاحقته وأفراد حمايته قضائيًا في اتهامات، يقول الهاشمي إنها "لا علاقة لهم بها من قريب أو بعيد"، خرج نائب الرئيس العراقي من العراق العام الماضي، ويقيم حاليًا في تركيا. وقد بلغ عدد الأحكام الصادرة بحقه هو وأفراد حمايته 23 حكمًا بالإعدام، إضافة إلى حكمين بالسجن المؤبد.