عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر- الأناضول
وصل، اليوم الإثنين، إلى الجزائر رئيس الحكومة التونسية علي لعريض في زيارة ليوم واحد سيكون خلالها الملف الأمني أهم المحاور في المباحثات بين البلدين .
وكان في استقبال لعريض لدى وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال.
وحسب بيان للحكومة الجزائرية، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، فسيتم خلال هذه الزيارة "تناول مسائل ذات اهتمام مشترك على الصعيدين الثنائي والإقليمي في اجتماع عمل موسع لأعضاء الوفدين".
من جهتها قالت الحكومة التونسية في بيان عشية الزيارة إن "على لعريض اختار أن تكون زيارته الأولى منذ توليه منصبه إلى الجزائر الشقيقة لأبعاد رمزية وتاريخية تميز العلاقات بين البلدين ولتأكيد العلاقة الاستراتيجية بينهما".
وأضاف البيان التونسي أن هذه الزيارة "تهدف أيضا إلى البحث في السبل العملية لتطوير مختلف أشكال التعاون والتنسيق في مجالات الأمن والطاقة والصناعة وكذلك التجارة البينية التي شهدت خلال سنة 2012 نسبا أعلى مما تم تسجيله خلال السنتين السابقتين، مع وجود مؤشرات لمزيد تطورها منذ بداية سنة 2013 ".
واقترحت الحكومة التونسية "تطوير اللجنة العليا المشتركة بين البلدين إلى مجلس أعلى للشراكة".
من جهته صرح علي العريض عشية سفره للجزائر للصحفيين بأن "المنطقة المغاربية تسودها مخاطر أمنية كبيرة ناجمة عن ظاهرة الإرهاب والجرائم المنظمة العابرة للحدود والقارات".
وأوضح أن "منطقة شمال إفريقيا والساحل ونظرا لكونها شاسعة تتميز أيضا بحرية كبيرة لتحركات هذه الجماعات الأمر الذي من شأنه إنعاش ظاهرة الإرهاب والجريمة".
وتشهد الحدود بين البلدين حالة عدم استقرار أمني بسبب تهريب السلاح وتحركات الجماعات المسلحة رغم إنشاء فرق أمنية مشتركة لمراقبتها.
وتعد زيارة العريض للجزائر ثالث زيارة يقوم بها رئيس حكومة في تونس منذ سقوط نظام بن علي بعد زيارة رئيس الوزراء الاسبق الباجي قائد السبسي وزيارة رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.