طرابلس (ليبيا) - الأناضول
قال نورى العبار، رئيس المفوضية الوطنية الليبية العليا للانتخابات في ليبيا، إن انتخابات المؤتمر الوطني العام سوف تُجرى فى موعدها المحدد فى يوم 7 يوليو/ تموز المقبل، وذلك على الرغم من استمرار الاشتباكات في مدينة الكفرة جنوب البلاد.
وأكد في تصريحات صحفية على أن "من يحاول أن يعبث بهذه الانتخابات فهو يعبث بمدينته وسكانها قبل أن يعبث بالوطن".
وقال العبار: إن من يحاول أن يحدث فوضى سوف تعود نتائجها على مدينته قبل أى شيء آخر.
جاءت هذه التصريحات خلال دورات تدريبية أقيمت على مدى اليومين الماضيين تم تخصيصها للدعم اللوجستى فيما يتعلق بتوزيع المواد الانتخابية يوم الاقتراع بحضور الإعلاميين وبعض المراقبين للانتخابات البرلمانية.
يأتي ذلك فيما صرح حسن إدريس، عضو اللجنة الأمنية في مدينة الكفرة، جنوب شرق البلاد، إن الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة سيئة للغاية بسبب استمرار القصف الذى يشنه مسلحون على مواقع عسكرية ومدنية.
وأضاف إدريس في تصريح خاص لراديو "سوا" الأمريكي يوم الأحد أن الاشتباكات عادت من جديد في المدينة فضلاً عن استمرار القصف العشوائي في جميع أحيائها، مشيرًا إلى أن "هذه الاشتباكات تجرى بين عصابات خارجة عن القانون من قبيلة التبو مع قوات درع ليبيا التابعة للأمن الليبي".
وكان نحو 50 شخصًا لقوا حتفهم، وأصيب أكثر من 100 في الاشتباكات القبلية التى شهدتها المدينة.