وقال قائد إحدى السرايا في بيان الإعلان عن التشكيل في تسجيل مصور بُث على الانترنت إن "الغرض من إنشاء السرايا هو حماية المنشآت من المخربين والعابثين، والمتسلقين على الثورة أو من دسهم النظام".
وطالب قائد السرية كافة الأهالي والعشائر والأئمة في المساجد دعم المبادرة، والتعاون مع أعضاء أمن الثورة في سبيل حماية المنشآت النفظية في المحافظة بعد سقوطها بيد الثوار.
وأدى كافة المقاتلين في السرية الأمنية قَسم الانضواء للسرية، وتضمن القسم "بذل كل ما بوسع المقاتلين لحماية المنشآت العامة ومنع سرقتها أو إتلافها، بأي شكل من أشكال الاعتداء".
يذكر أن الجيش الحر سيطر قبل أيام على حقل "عمر" النفطي شرق محافظة دير الزور، وحقل الغاز الطبيعي "كونكو". كما أعلن في شهر تشرين الثاني العام الماضي، سيطرته على حقل "الورد" في ذات المحافظة.
وتحتوي محافظة دير الزور على أكبر احتياطي نفطي في سوريا، وكانت تنتج المحافظة قبل إقرار العقوبات الغربية على دمشق (420) ألف برميل يوميا، وفقا لما ذكره وزير النفط السوري في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.