ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على الأردن، أمس الإثنين، واستمرت حتى اليوم الثلاثاء في غرق العديد من الخيام بمخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع بمحافظة المفرق شمال شرق البلاد.
وأبدى العديد من اللاجئين، في حديثهم لمراسل الأناضول، عن استيائهم لما يجري لهم داخل المخيم، قائلين إنه "رغم ما يحدث من غرق واقتلاع للخيام بسبب الأمطار والرياح لم يتحرك أحد لإغاثتهم".
وقال "أبو العباس"، أحد اللاجئين بالمخيم، لمراسل الأناضول، إن "الوضع تعيس لأبعد الحدود فقد اقتلعت خيامنا وغرقت بالماء ولم نر أي من المسؤولين دخل المخيم".
أما أبو الوليد، لاجئ بالمخيم، فأضاف لمراسل الأناضول: "كل ما نتعرّض له داخل المخيم لا يحتاج لإثبات، وقمنا بمراجعة العاملين في المخيم لإيجاد حل لنا إلا أنهم قالوا لنا إننا نتضامن معكم لكن ليس بيدنا شيء".
أم خلدون، لاجئة بالمخيم، بدأت حديثها مع مراسل الأناضول بعبارة "حسبنا الله ونعم الوكيل"، مضيفة: "أولادي يخرجون من مرض ويقعون بآخر وليتنا بقينا في سوريا فعلى الرغم من القصف والموت فإننا نموت بكرامتنا، ولا أريد أن أقول إلا أن الله هو من يخرجنا مما نحن فيه".
من جانبه، قال الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين بالأردن أنمار الحمود، في تصريحات صحفية، إن "1781 لاجئًا سوريًّا وصلوا الأردن، أمس الإثنين، عبر الحدود بين البلدين"، مشيرًا إلى أن "جميع الذين دخلوا البلاد تم نقلهم إلى مخيم الزعتري وأن عدد اللاجئين في المخيم وصل 63 ألفًا و211 لاجئًا".
وقال الحمود إن "عمليات التحضير لفصل الشتاء في المخيم مستمرة"، مبينا أنه "تم تركيب مجموعة من الكرفانات والخيام من خلال التبرعات التي جاءت من السعودية، وتم توزيع أغطية حرارية على اللاجئين في المخيم".