محمد حايك
الكويت - الأناضول
قال سفير الكويت في إيران إن التصريحات المنسوبة لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني بإسقاط أنظمة الخليج في حال سقوط النظام السوري "ملفقة ولم تصدر عنه".
وأضاف السفير مجدي الظفيري أنه أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، وتأكّد من عدم صحة التصريحات المنسوبة إلى علي لاريجاني بشأن الكويت ودول الخليج.
وأوضح الظفيري، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية مساء أمس، أن "كافة المسؤولين الإيرانيين نفوا تلك التصريحات جملةً وتفصيلاً"، مؤكدين أن لاريجاني لم يدل بتصريحات لقناة "المنار" اللبنانية في هذا الصدد.
وأضاف السفير الكويتي أن المسؤولين الإيرانيين عبروا خلال تلك الاتصالات عن تقديرهم الخاص لمواقف الكويت المبدئية من التطورات الإقليمية والدولية، كما عبروا عن حرصهم على تطوير العلاقات الثنائية مع الكويت والقائمة على الصراحة والاحترام المتبادلين بين الجانبين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق إيراني رسمي بتأكيد أو نفي التصريحات المنسوبة إلى لاريجاني.
وكان موقع إلكتروني، يحمل اسم قناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني، نقل عن لاريجاني تصريحات تتضمن تهديدًا واضحًا ومباشرًا لكافة الدول الخليجية قبل أن تخرج القناة وتنفي صلتها بالموقع.
ونسب الموقع للمسؤول الإيراني قوله إن "سقوط نظام بشار الأسد في سوريا هو مقدمة لسقوط الكويت"، من دون أن يحدد المعنى المراد من عبارة "سقوط الكويت" مكتفيا بالقول: "افهموها كما شئتم".
كما نسب الموقع للاريجاني قوله أن "نصف الشعب الكويتي موالٍ لولاية الفقيه، وأن الكويت تشكل لإيران عمقاً استراتيجياً ولن نتنازل عنه"، ناصحاً دول الخليج "الفارسي"، في إشارة للخليج العربي، بألا تعرقل "طموحات إيران العظمى وإلا فإن العرب سينحسرون إلى مكة كما كانوا قبل 15 قرناً من الزمان".
وأضاف الموقع أن لاريجاني اعتبر التعاون السعودي الباكستاني "تحالفاً لدعم الإرهاب ويجب كسره، والقنبلة النووية الباكستانية تشكل هاجساً امنياً كبيراً لدى إيران".
يذكر أن هناك حسابين يحملان اسم قناة "المنار" على "تويتر" وكل من الحسابين يدّعي أن الآخر مزور.