ونقل درويش إلى تركيا، بعد إصابته في إنفجار اللغم، ولم تجدي محاولات إنقاذ ساقه نفعاً، مما أدى إلى بترها، إلا أن الأطباء ساهموا في إعادة الأمر إليه، بتركيب ساق صناعية له، ليتمكن من المشي مجددا.
وقال درويش، في حديث لمراسل الأناضول، إنه يتمكن من المشي بمساعدة كرسي مخصص، وذلك إلى حين تأقلمه مع ساقه الجديدة، مؤكداً أن ساقه فداء لبلده في سعيه للتحرر من النظام الظالم.
وأوضح درويش، أنه داس على لغم، خلال اشتباك بين مقاتلي الجيش الحر وعناصر من الجيش النظامي، وأنه نقل إلى تركيا، لافتاً إلى أن الأطباء بداية، أنقذوه من الموت، ولكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ ساقه.
وكشف درويش، أن النظام السوري يقوم بقتل جميع أبناء الشعب السوري، دون تمييز بين كبير أوصغير، أو بين رجل أوامراة، ويقوم بقصف المدنيين، سواء أكانوا مذنبين أم غير مذنبين.
وأكد درويش، انه في الوقت الذي يشعر بالسعادة لاستعادته القدرة على المشي، إلا أنه حزين على مآل الشعب السوري، متمنياًً انتهاء القتال في البلاد بأسرع وقت، وأن يعود جميع اللاجئين والنازحين إلى منازلهم.
يذكر أن منطقة "باير بوجاق" التركمانية، ومنطقة جبل الأكراد، شمال اللاذقية تعدان مناطق محررة، يسيطر عليها مقاتلون من التركمان والعرب، منضون تحت ألوية الجيش الحر، بينما يواصل النظام قصف المنطقتين براً وجواً.