علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم إن "طائرات إسرائيلية قصفت أمس مقر القيادة السورية المسؤول عن إدارة السلاح الكيماوي في دمشق، وكذلك مركز أبحاث بالقرب من العاصمة".
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصدر فيما وصفته بـ"المجلس العسكري المعارض في سوريا" قوله إن "طائرات حربية إسرائيلية حلقت لعدة دقائق فوق القصر الرئاسي في العاصمة".
وأضافت إنه وفقاً لشريط مصور لـ"الجيش السوري الحر" حصلت عليه فقد "حاولت المضادات السورية التصدي للطائرات الإسرائيلية، أعقبها طلعات للطيران الحربي السوري".
وأوضحت معاريف أن الجيش الإسرائيلي رفض صباح اليوم التعليق على هذا النبأ.
من جانب آخر، قالت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم، إن الجيش الإسرائيلي قام الليلة الماضية ببناء جدار حديدي في منطقة الجولان.
وأضافت الصحيفة، أن الجدار الحديدي إمتد على طول الحدود، "لمنع احتمالية تسلل عناصر معادية تنوي القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية".
وبدأت إسرائيل بوصف الحدود السورية مع إسرائيل بـ"الخطرة"، بعد أن اتهم نظام بشار الأسد تل أبيب بشن قصف جوي على مركز بحثي في دمشق في شباط/فبراير الماضي، تبعه إطلاق صواريخ منذ ذلك الحين من الاراضي السورية على هضبة الجولان المحتل.
لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن القصف استهدف قافلة عسكرية كانت تنقل أسلحة متطورة من سوريا إلى حزب الله اللبناني، حليف رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهو ما نفاه حزب الله.
ورغم أن إسرائيل لم تتبن القصف صراحة فإن إيهود باراك وزير دفاعها في ذلك الوقت ألمح إلى مسؤوليتها، حيث قال في تصريحات صحفية ردا على سؤال حول الغارة إن "إسرائيل عندما تقول تفعل ما تقوله".
وخلال شباط/فبراير الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي على الحدود مع سوريا ثلاث بطاريات دفاعية، ضمن منظومة دفاعه الصاروخي المعروفة بـ"القبة الحديدية".
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، وضمتها إلى أراضيها عام 1981 في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.
بينما يبقى تحت السيادة السورية من أراضي الهضبة 660 كلم مربع.