هاجر الدسوقي- قيس أبو سمرة
الأناضول
قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إنه في حال اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 فإن كافة الدول الإسلامية ستعترف "فورًا" بإسرائيل.
وأضاف عباس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الأمريكي، باراك أوباما، ظهر اليوم، في رام الله بالضفة الغربية المحتلة: "لا زلنا مؤمنين برؤية الدولتين على أساس 67 (حدود عام 1967)، وإذا جاء السلام بيننا وبين الإسرائيليين فلتعرف إسرائيل أن العالم العربي والإسلامي، 57 دولة، سيعترف فورًا بدولة إسرائيل حسب خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية".
وبشأن الاستيطان الإسرائيلي الذي يتمدد في الضفة، قال إن "الكل يرى أن الاستيطان ليس عقبة فقط وإنما أكثر من عقبة في طريق حل الدولتين".
وأضاف: "أتذكر أنه صدر عن مجلس الأمن في السبعينيات قرارت لا تدين الاستيطان فحسب بل اجتثاث ما هو غير شرعي (من المستوطنات)".
وخاطب إسرائيل قائلا: "عندما نحدد حدودنا وحدودكم فكل طرف يفعل ما يريد.. ونأمل من الحكومة الإسرائيلية أن تتفهم هذا".
وأكد الرئيس الفلسطيني على أن الشعب الفلسطيني "يتمسك بحقوقه، ويبني مؤسسات دولة لتكون نموذجًا استثنائيًّا رغم الصعاب".
وأشار إلى أن السلام "لا يُصنع بالعنف ولا الاحتلال والاستيطان والجدران والاعتقالات وإنكار حقوق اللاجئين".
وتنص المبادرة العربية الصادرة عن القمة العربية عام 2002 على الاعتراف بدولة إسرائيل مقابل اعتراف الأخيرة بدولة فلسطينية عاصمتها القدس على حدود عام 1967، وكذلك الانسحاب الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة في ذلك العام.
وفي هذا العام 1967 وقعت معركة بين مصر وإسرائيل، انتهت بسيطرة الأخيرة على أجزاء جديدة من فلسطين، مثل قطاع غزة والقدس، إضافة إلى أجزاء من مصر وسوريا.