مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قال يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس حكومة "حماس" في قطاع غزة، إسماعيل هنية، إن "الشعب الفلسطيني له وطن ومن حقه أن يستعيد وطنه، والذي يهدم الدول هو الاحتلال وليس الشعب الذي يعمل لاستعادة حقوقه وأرضه المغتصبة".
ويأتي هذا في سياق رده على اتهامات وجهها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لحماس، اليوم الخميس، بأنها "تركز على هدم إسرائيل لا بناء فلسطين، مما يتسبب في الوضع المأساوي الذي يعيشه أهل غزة".
وأضاف رزقة، في تصريحات لمراسل الأناضول، بعد دقائق من تصريحات أوباما اليوم، أن "إسرائيل دولة احتلال واغتصاب أنشأت على حساب الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية وهجرت الفلسطينيين من ديارهم"، مطالبًا أوباما الذي يزور رام الله حاليا بـ"قراءة التاريخ على نحو صحيح وجيد، ليعرف الحقيقة، فمنذ عام 1967 والعالم يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها لإقامة الدولة الفلسطينية ولكنها لا تستجيب".
وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية تخوض مفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية منذ عشرين عامًا دون أي نتائج"، موضحًا أن "الجميع بات يدرك أن حل الدولتين بات بعيدًا للغاية".
وردًا على تصريحات أوباما التي اتهم فيها حماس بالمسؤولية عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برعاية مصرية، شدد رزقة على أن "حماس لم تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل هي من فعلت ذلك باختطاف الصيادين في عرض البحر وقتلهم وقتل وإصابة عدد كبير من الفلسطينيين قرب الحدود".
وتابع القيادي في حماس أن "الفلسطينيين محاصرون في قطاع غزة، وإسرائيل تنتهك الاتفاق بشكل متواصل، بينما الفلسطينيون يردون على هذه الانتهاكات بقدراتهم الضعيفة والمتوسطة وحماس غير مسؤولة عن أي انتهاك".
وجاءت تصريحات أوباما خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، بمقر القيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، حيث اتهم حماس بأنها "لا تزال ترفض العدول عن العنف"، مضيفًا "هي مسؤولة عن انتهاك وقف إطلاق النار اليوم"، في إشارة للصواريخ التي أطلقت اليوم على جنوب إسرائيل.