قال رئيس رابطة العراقيين في بريطانيا، "جبار حسان"، إن السبب الرئيسي وراء عدم انتظام الحياة في العراق، حتى الآن، هو عدم التخطيط.
وأضاف حسان، في تصريح للأناضول، أن الجميع كان يعتقد بعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رحيل صدام، وبأن الشعب العراقي سيتمكن من العيش كما تمنى، إلا أن هذا لم يحدث حتى الآن، بعد مرور عشر سنوات على الغزو الأميركي للعراق، والإطاحة بصدام. وأشار في هذا الإطار، إلى أن عدم وجود خطة تتعلق بمستقبل العراق، لدى قوات التحالف، ولدى العراقيين، إلى جانب دعم بعض دول الجوار العراقي، لبعض الأطراف العراقية، على حساب الأخرى، تسبب في ابتعاد العراق كثيرا، عم كان مؤمول له.
وعند سؤاله عم إذا كان يرى أن التدخل العسكري الأميركي البريطاني في العراق، كان صائبا، قال حسان، إن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه، بنعم أو لا، فمن ناحية كان الشعب العراقي يرغب في رحيل صدام، إلا أن رحيله عن طريق الحرب أم مثير للجدل. واعتبر أن العديد من العراقيين يرون أن العراق كانت أولى دول الربيع العربي، إذ كان الشعب العراقي يرغب لسنوات في التخلص من صدام، إلا أنه لم يجد دعما من المجتمع الدولي. وأكد أنه لو كان صدام لا يزال رئيسا للعراق، لشهد العراق هو الآخر ثورة مشابهة لثورات الدول العربية المجاورة.