تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول ـ تجمّع الليلة عشرات من التونسيين أمام السفارة المصرية بتونس للتعبير عن تأييدهم لعزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش المصري.
ورفع المتجمهرون شعارات تؤيد ما حصل في مصر وتهاجم بشدة "حركة النهضة" التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس.
وشهدت شبكة التواصل الاجتماعي نقاشات كبيرة بين مؤيد ومعارض للخطوة التي اقدم عليها الجيش المصري.
فقد جاء على صفحة القيادي في حركة "النهضة"، لطفي زيتون، على فيس بوك: "الى اصدقائي اليساريين والليبراليين المتحمسين للانقلاب على الرئيس مجمد مرسي والذين لم يكونوا موجودين يوم 11 سبتمبر 1973 عندما انقضت قوات الجنرال بينوشي في شيلي على الديموقراطية وقتلت الرئيس سلفادور اللندي..هذه فرصتكم لتشاهدون ما حدث وقتها على الهواء مباشرة..في مصر هذه المرة..الماساة انكم لم تكتفوا بالوقوف مع بينوشي ولكنكم تدفعونه دفعا لقتل لندي مصر"، في إشارة إلى الرئيس المقال من جانب الجيس في مصر.
وكتب نور الدين المباركي، صحفي قريب من اليسار، على صفحته: "الأحزاب الاسلامية تسرعت في الحكم رغم انها لا تملك برنامجا واضحا للمراحل الانتقالية وخصوصياتها، و تسرعت خاصة في محاولات السيطرة على مفاصل الدولة من أجل ضمان الاستمرار في السلطة ..ما حدث في مصر هو ثمن هذا التسرع وثمن غياب البرنامج".