ياسر البنا
غزة - الأناضول
قال الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء إن مدينة غزة هي المنطقة الأقل في نسبة الأمية على مستوى أراضي السلطة الفلسطينية.
وأوضحت علا عوض، رئيسة الجهاز، في بيانات نشرتها في ذكرى اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم السبت 8 سبتمبر/ أيلول، أن معدل الأمية في مدينة غزة بلغ 3.6%، وهي النسبة الأقل على مستوى جميع المحافظات الفلسطينية.
وأضافت عوض، في تصريحات صحفية أن "مستوى الأمية يتفاوت على مستوى المحافظات، فكان أعلى معدل أمية بين الأفراد في محافظة طوباس (شمال الضفة الغربية) حيث بلغ 6.9%، تليها محافظة أريحا والأغوار بمعدل 6.4%، وكان أدنى معدل أمية في محافظة غزة، تليها محافظة نابلس 3.8%".
وأشارت عوض إلى أن معدلات الأمية في فلسطين من أقل معدلات الأمية في العالم، موضحة أن عدد الأميين في مناطق السلطة الفلسطينية يبلغ حوالي 117 ألف شخص.
ولفتت إلى انخفاض معدل الأمية بين الأفراد البالغين من العمر 15 سنة فأكثر من 13.9% عام 1997 إلى 4.7% عام 2011.
وتُعرّف منظمة "اليونسكو" الأمي بأنه "الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته اليومية".
وأضافت عوض أن عدد الأميين بلغ 116 ألفًا و703 أشخاص، يتوزعون بواقع 77 ألفًا و95 شخصًا في الضفة الغربية و39 ألف شخص و608 أشخاص في قطاع غزة".
وأكملت "تفيد الأرقام بوجود 26.727 أمي من بين الذكور و89.976 أمي من بين الإناث".
ولفتت إلى أن معدل الأمية في الدول العربية بلغ 25.3% في العام 2011 حسب بيانات معهد اليونسكو للإحصاء، إذ بلغ عدد الأميين في العالم العربي حوالي 50.3 مليون في العام نفسه منهم 33.3 مليون من الإناث، بواقع معدل أمية بين الإناث يصل إلى 34.3% مقارنة بـ16.7% بين الذكور.
وبلغ معدل الأمية عالمياً - حسب اليونسكو - 15.9%، بواقع 775.4 مليون، منهم 497.3 مليون من الإناث.
وقطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط، وتبلغ مساحته 360 كم مربع.
وتقول وزارة الداخلية في قطاع غزة إن عدد سكان قطاع غزة المحاصر يقترب من مليوني نسمة، بينهم أكثر من 200 ألف مولود جديد ولدوا خلال الأعوام الأربع الماضية.
ويخضع قطاع غزة لحصار خانق فرضته إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في صيف 2007، ويشتمل على منع أو تقنين دخول المحروقات ومواد البناء والكثير من السلع الأساسية، ومنع الصيد في عمق البحر.
وتبلغ نسبة البطالة في القطاع قرابة 30%، ويستخدم السكان أنفاقًا تحت الأرض تمتد من مدينة رفح جنوب القطاع لتقطع الحدود المصرية وتخرج في مدينة رفح المصرية المجاورة، ويتم من خلالها جلب البضائع والأغذية والوقود، إضافة لبعض مواد البناء.