غزة- الأناضول
أحيت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، الذكرى الثانية لضحايا الهجوم الإسرائيلي على أسطول قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إغاثية إلى غزة عام 2010.
وقال وكيل وزارة الخارجية غازي حمد: إن "شهداء أسطول الحرية جمع بينهم رفض الاحتلال، وإيمانهم بحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وهذا أعطى رسالة قوية وواضحة للعالم أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم".
وفي كلمة له خلال الاحتفال الذي أقيم في ميناء مدينة غزة قبالة النصب التذكاري لشهداءأسطول الحرية، أضاف: "هناك الملايين من يدعمون حق الشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته ضد الاحتلال، وهؤلاء جاءوا من مختلف البلدان على متن أسطول الحرية ليقولوا للفلسطينيين إننا معكم".
من جانبه، أعرب رئيس مؤسسة الإغاثة الدولية التركية في غزة، محمد كايا، عن "شكره العميق" لتضامن أهل غزة مع شهداء سفينة مرمرة.
وقال كايا: "نشعر بالحزن لأننا كنا نتمنى أن يصل شهداء أسطول الحرية لقطاع غزة، ولكن دمائهم وصلت، وفي نفس الوقت نشعر بالسعادة لأن الله اختار لهم هذه المرتبة العالية والشرف العظيم".
وأشارإلى أن أكثر من 20 دولة حول العالم تقيم العديد من الفعاليات لاستنكار "المجزرة البشعة" بحق أسطول الحرية.
وتابع: "حاولت إسرائيل التواصل مع عائلات شهداء أسطول الحرية لتعويضهم والاعتذار لهم بشكل شخصي، ولكننا نعلم أن هذه لعبة إسرائيلية ولن تمر علينا.. لن نترك الإسرائيليين ينجون بفعلتهم دون عقاب، وتقدمنا بدعاوى قضائية لكل المحاكم الدولية، ولن نتركهم مرتاحي البال".
من جهته، شدد رفيق مكي، رئيس بلدية غزة إن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة "سقط بفضل تضحيات شهداء سفينة مرمرة (إحدى سفن قافلة الحرية)".
ويوافق اليوم الخميس الذكرى الثانية للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية في طريقه إلى قطاع غزة 31 آيار/مايو2010، بهدف توصيل مساعدات إغاثية وكسر الحصار المفروض منذ عام 2006؛ ما أدى لمقتل9 أتراك وإصابة العشرات.
ومنذ ذلك الوقت شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية تراجعًا، واشترطت تركيا لإعادة العلاقات على ما كانت عليه اعتذارًا إسرائيليًا رسميًا، وفتح تحقيق دولي، وتعويض أهالي الشهداء، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
مح/إب/حم