وكشفت لجنة تحقيق نهائية قبل أيام عن تورط 24 لاعبًا وإداريًّا في المنتخب موزعين على معظم الأندية، أشهرها العهد والنجمة والأنصار، بحسب مراسلة الأناضول.
وترأس لجنة التحقيق، المكلفة من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم، الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم، فادي زريقات.
وبناء عليه، قرر الاتحاد إيقاف اللاعبين في المنتخب الوطني، رامز ديوب ومحمود العلي، والإداري فادي فنيش عن اللعب مدى الحياة، وتغريم كل منهم 15000 دولار أمريكي.
أما بقية المتورطين، فتراوحت عقوباتهم بين الإيقاف لفترات محدوة ودفع غرامات مالية بين 2000 دولار و7000دولار.
ووسط صدمة بين اللبنانيين، وصف المحلل الرياضي اللبناني بلال فواز ما فعله هؤلاء اللاعبون والإداريون بـ"الخيانة الوطنية والجريمة الخطيرة".
وأضاف فواز، في حديث لمراسلة الأناضول"، أن القضية "هزت الوسط الرياضي وزعزعت ثقة الجماعير في لاعبي المنتخب الوطني".
وبينما وصف إيقاف المتورطين بـ"الجيد جدًا"، أعرب عن تخوفه من "وجود المزيد من المتورطين لم يتم الكشف عنهم".
وأوضح أن "وضع كرة القدم في لبنان سيئ بالأساس؛ جراء قلة الموارد المالية وضعف الإمكانات الفنية.. وستزيد هذه الفضيحة الوضع سوءًا".
أما رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، هاشم حيدر، فقال إن "التصدي لآفة المراهنات غير المسبوقة في لبنان ضروري جدا".
ومضى قائلا في تصريحات صحفية: "لقد تعامل الاتحاد مع الملف بكل واقعية لما فيه المصلحة العامة، فاللاعبون هم أبناؤنا".
ولم يتسن لمراسلة الأناضول الحصول على تعليق من اللاعبين المتورطين في القضية حتى ظهر اليوم الجمعة.
ويشكو الوسط الرياضي في لبنان من عدم اهتمام الجهات الرسمية بالقطاع الرياضي والشبابي، وتهميش دور وزارة الشباب والرياضة، وضعف موازناتها المالية.
ويحتل المنتخب اللبناني المركز 131 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا FIFA).