قيس أبو سمرة
رام الله - الضفة
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن السلطة الفلسطينية ستقدم إلى الجمعية العامة الأمم المتحدة طلب اعتمادها كدولة غير عضو في المنظمة الدولية يوم 27 من الشهر الجاري.
وأضاف عباس في مؤتمر صحفي عقده اليوم في رام الله بالضفة الغربية إن هناك "عراقيل وضغوطًا كثيرة كي لا نذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضاف أن السلطة قررت الذهاب للأمم المتحدة بسبب "انسداد الأفق السياسي واستمرار البناء الاستيطاني"، مبينا أن الذهاب للأمم المتحدة "للحفاظ على ما تبقى من فلسطين بسبب الممارسات الإسرائيلية".
وكان دان مجلس جامعة الدول العربية أعلن الأسبوع الماضي بدء المشاورات بين فلسطين والمجموعة العربية من ناحية، وجميع المجموعات الدولية من ناحية أخرى، لرفع المركز القانوني لدولة فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة غير عضو مع بداية الدورة القادمة للأمم المتحدة، مع استمرار دعم الطلب الفلسطيني للعضوية الكاملة في مجلس الأمن، وحث الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين على القيام بذلك.
وفي شأن المصالحة الداخلية قال عباس إن المصالحة الفلسطينية مرتبطة بعودة لجنة الانتخابات المركزية للعمل بقطاع غزة، محملا حركة حماس المسئولية عن تعطلها.
وأوضح عباس أن السلطة الفلسطينية تخصص 48% من ميزانيتها لقطاع غزة، فيما لا يصل مردود الضرائب لخزينة الضفة سوى 4% بسبب ممارسات حماس. حسب قوله.
وحول المظاهرات التي تشهدها الضفة الغربية احتجاجا على ارتفاع الأسعار والغلاء، قال الرئيس الفلسطيني إنه يتفهم أسباب الاحتجاجات، محذرا مما وصف بالتخريب والمس بمصالح المواطنين.
وأشار إلى أنه أعطى توجيهات لحكومة فياض كي تجتمع غدا مع خبراء في الاقتصاد للنظر في الأمور.
ولفت إلى أن الجامعة العربية أقرت باجتماعها قبل نحو خمس سنوات توفير شبكة أمان مالية للسلطة الفلسطينية "لم يصل منها إلا القليل"، وأن "عدم التزام دول عربية وأجنبية بالتزاماتها للسلطة الفلسطينية سبب رئيسي في الأزمة المالية للسلطة"، موضحا أن الرواتب لهذا الشهر لن تدفع كاملة.
وعرج عباس على التحقيق بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بالقول إن السلطة الفلسطينية ترحب بأي لجنة تحقيق تأتي إلى الضفة الغربية، وستقدم كل التسهيلات لعملها بما فيها فتح ضريح عرفات.