عمر حسن
طرابلس- الأناضول
قامت قوات درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان، اليوم الأربعاء، بقصف محيط مدينة بنى وليد بحسب ما نقله شهود عيان من داخل المدينة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء.
ولم يسفر هذا القصف الذى استمر لعدة ساعات في الصباح عن سقوط ضحايا، واستهدف جهة وادى المردوم بالمدينة الواقعة وسط البلاد، بحسب الشهود.
يأتي هذا في ظل توتر واستنفار أمني كبير في محيط مدينة بنى وليد التي يطالبها المؤتمر الوطني العام بتسليم مطلوبين للعدالة تحت القرار رقم 7 الذى بموجبه تم تكليف وزارة الداخلية والدفاع بجلب هؤلاء المطلوبين للعدالة.
ويحاصر الجيش الليبي بني وليد منذ عدة أيام على خلفية رفض قيادات المدينة التي كانت معقلاً للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي تسليم من قاموا بتعذيب الثائر الليبي عمران شعبان الذي اكتشف مخبأ القذافي قبل مقتله في 20 أكتوبر/ تشرين أول 2011.
واشتد الحصار مساء الجمعة الماضية بمنع إيصال الغذاء للمدينة، حيث قال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول إن قوات درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان منعت السكان من دخول المدينة، كما منعت وصول المواد الغذائية والمحروقات إليها.
وفي المقابل، تتعالى أصوات المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني بوجوب رفع الحصار عن المدينة، وعدم معاقبة السكان المدنيين وفقا للقانون الدولي.
وتتحدث الأخبار عن وجود مفاوضات بين وفود قبلية وبين مؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى حل سلمى يجنّب المدينة خسائر في الأرواح والممتلكات.