Hosni Nedim
07 أغسطس 2026•تحديث: 07 أغسطس 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
بحثت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، سبل تطوير مواقع الإسكان المؤقت للعائلات النازحة في القطاع.
وذكرت اللجنة، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، أنها اختتمت، بالشراكة مع مكتب المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ومعهد بناء السلام، ورشة عمل استمرت يومين تناولت سبل تطوير مواقع الإسكان المؤقت للعائلات النازحة في قطاع غزة.
وقالت اللجنة إن الورشة جمعت مفوضين وخبراء فنيين بهدف تحويل الالتزامات المتعلقة بالإسكان المؤقت إلى "خطة تنفيذ عملية" تخدم العائلات النازحة في القطاع.
وأضافت أن المناقشات تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بالتخطيط الحضري، من بينها معايير التخطيط، وظروف المواقع، وإزالة الأنقاض، وإدارة المواقع بعد إنشائها، إلى جانب قضايا الحوكمة.
وأوضحت اللجنة أن المشاركين توصلوا في ختام الورشة إلى "خطة عمل متفق عليها تحدد المخرجات المطلوبة".
واعتبرت ذلك "خطوة عملية ضمن برنامج التعافي الأوسع في غزة".
وتأتي هذه الورشة في ظل استمرار أزمة النزوح الواسعة في قطاع غزة، حيث تواجه آلاف العائلات النازحة تحديات تتعلق بتوفير أماكن إيواء ملائمة، وسط دمار واسع طال البنية التحتية والمساكن جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ولم تقدم اللجنة تفاصيل حول الجدول الزمني لتنفيذ الخطة أو عدد المواقع المستهدفة أو أعداد العائلات التي ستستفيد من مشاريع الإسكان المؤقت.
واللجنة واحدة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، إلى جانب مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، الذي اعتمد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بغزة.
وهي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير/كانون الثاني الماضي أعمالها من مصر، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة أوضاعا إنسانية صعبة داخل خيام ومراكز إيواء مؤقتة، بعد تدمير منازلهم خلال الحرب.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل أكثر من 1250 فلسطينيا وأصاب أكثر من 4 آلاف و110 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.