مصطفى هارون
القاهرة ـ الأناضول
بحث وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والمصري محمد كامل عمرو، تطورات الملفين الفلسطيني والسوري، حسبما أفاد بيان للخارجية المصرية.
وقال البيان الذي صدر اليوم الأربعاء إن عمرو وكيري عقدا اجتماعًا في واشنطن جرى خلاله "بحث التطورات في مصر والملفين الفلسطيني والسوري".
ففي الملف السوري، تبادل الوزيران "وجهات النظر حول تطورات الوضع الميداني في سوريا، واستعرضا نتائج الاتصالات التي يجريها البلدان مع القوى الإقليمية والدولية بشأن سوريا".
وأكدا "على أهمية البناء على نتائج اجتماع الدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية، الذي عقد في إسطنبول في 20 أبريل/نيسان الماضي، بمشاركة مصر والولايات المتحدة، وتكثيف الجهود الجارية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية".
وكان مؤتمر أصدقاء سوريا، الذي عقد في إسطنبول في أبريل قد تعهّد في بيان، بزيادة مساعداتهم للمعارضة السورية، وبتوسيع نطاقها في حال رفض النظام السوري دعوات الحل السياسي.
وأكد على أن جميع المساعدات العسكرية للمعارضة ستقدم فقط للقيادة العسكرية العليا للمعارضة، وجدد التأكيد على دعم حل سياسي للأزمة السورية في إطار إعلان جنيف.
وفي الشأن الفلسطيني، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لنتائج اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية أول أمس الإثنين مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي وكيري حول القضية الفلسطينية.
وكان محمد صبيح، الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، قد كشف، الثلاثاء، للأناضول، أن الوفد الوزاري العربي الخاص بعملية السلام طالب واشنطن بالسعي نحو "تسوية نهائية" للقضية الفلسطينية عبر وقف الاستيطان والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967.
وطرح الوفد في هذا الصدد، تفعيل بعض بنود اتفاقية أوسلو (التي وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية برعاية أمريكية عام 1993)، خصوصا إمكانية تبادل أراض عربية - إسرائيلية على الحدود بين الدولتين في حدود الـ1% شريطة أن تكون الأرض مساوية في المقدار والنوعية، بما يعني أنه في حال كانت الأرض زراعية يكون التبادل من ذات النوعية، حسب صبيح.
كما تناول لقاء عمرو وكيري العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث "تم التأكيد على أهمية وقوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتي تقوم على المصالح المشتركة".