أحمد السرساوي
القاهرة - الأناضول
انتقد الفريق الفخري جلال هريدي، مؤسس سلاح الصاعقة المصري، أداء المجلس العسكري خلال المرحلة الانتقالية، معتبرًا أن تكريم الرئيس محمد مرسي له أعاد له الاعتبار.
وقال هريدي في مؤتمر صحفي بقصر "عابدين" وسط القاهرة صباح اليوم السبت إن "منحه من قبل الرئيس محمد مرسي رتبة "الفريق الفخري"، بمثابة تكريم له بعد 45 عامًا قضاها في السجن والعزل والمعاناة".
وأشار إلى أنه أول مؤسس لسلاح الصاعقة المصرية حيث بدأت أول فرقة للصاعقة عام 1955 وأول عملية لها عام 1956 حيث شاركت في العديد من المعارك وقامت بالعديد من البطولات في بورسعيد (شمال شرق القاهرة) واليمن والأردن حتى تم إنشاء جهاز الصاعقة عام 1957.
وحول تقييمه لأداء المجلس العسكري في المرحلة الانتقالية السابقة، انتقد هريدي رد فعل "المجلس العسكري للأحداث من خلال قرارات كانت متأخرة دائمًا بخطوة أو خطوتين"، بحد قوله.
وبحسب هريدي - المتقاعد حاليًا - فإن تكريمه لا يشمل الاستعانة بخبراته في سلاح الصاعقة أو القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة بها كفاءات عالية ومحبة للوطن.
وخلال المؤتمر سرد مؤسس الصاعقة قصة حياته، حيث قال إنه اتهم بمحاولة قلب نظام الحكم خلال عهد الرئيس جمال عبد الناصر ومعه 85 ضابطًا صدرت في حقهم جميعًا أحكام بالإعدام تم تنفيذ الحكم على 5 منهم والباقي خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.
ولفت إلى أنه لم يكن يتم السماح له بعد خروجه من السجن بحضور احتفالات سلاح الصاعقة بالقوات المسلحة في فترة كل من عبد الناصر وأنور السادات، لكنه سمح له بالحضور في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.