خالد زغاري
القدس- الأناضول
ذكرت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" أن شركة إسرائيلية قامت الثلاثاء 10 يوليو/تموز الجاري بأعمال حفريات ضخمة يرافقها نبش لقبور المسلمين في مقبرة الشيخ مؤنس التاريخية بمدينة يافا على الساحل الفلسطيني والمحتلة عام 1948.
وقال محمود أبو عطا، من المركز الإعلامي للمؤسسة لوكالة "الأناضول" للأنباء ظهر الثلاثاء، إن وفدًا من المؤسسة التابعة للحركة الاسلامية توجّه لموقع الحفريات فورا، وتبين أن الشركة الإسرائيلية قامت بنبش القبور حيث ظهرت عظام الموتى وخاصة عظام الصدر والجمجمة.
ورغم أن الجرافات الإسرائيلية توقفت عن العمل فور وصول وفد مؤسسة الأقصى عن العمل، إلا أنه من المقرر أن يقوم محامي المؤسسة الأربعاء 11 يوليو/تموز الجاري باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف انتهاك حرمة موتى المسلمين في مقبرة الشيخ مؤنس ولمنع استمرار تجريف المقبرة.
وذكرت مؤسسة الأقصى، في بيان لها، أن الشركة الإسرائيلية "سوليل بونيه" تعمل على تهيئة الموقع لبناء شقق سكنية لطلاب جامعة تل أبيب وبناء مركز تجاري.
وأوضحت المؤسسة، في بيان عاجل لها، "أنه لم تكتف المؤسسة الإسرائيلية بما اقترفته من جرائم بحق مقبرة وقرية الشيخ مؤنّس، حيث دمرت القرية وهجرت سكانها من قبل ثم أقامت جامعة تل بيب على أنقاض القرية، وتقوم حاليا ببناء مواقف السيارات للجامعة".
وأضاف البيان بأن الشركة تقوم الآن بمواصلة جريمتها بنبش القبور، الأمر الذي تحرّمه كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية"، وأفادت "مؤسسة الأقصى" بأنها تسعى لإيقاف هذا الانتهاك، وتدرس على وجه السرعة السبل الممكنة للتصدي لهذا الانتهاك لحرمة الأموات".
خز/أح/أعج