محمود الحسينى
القاهرة- الأناضول
غادر روبرت سري، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والوفد المرافق له، بعد ظهر اليوم الأربعاء، العاصمة المصرية القاهرة، متجهًا إلى تركيا.
واستغرقت زيارة "سري" - الذي يشغل أيضاً منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة - للقاهرة ثلاثة أيام، التقى خلالها عددًا من المسؤولين بينهم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الذي بحث معه الأوضاع التي تمر بها المنطقة.
وقال بيان للمكتب الصحفي لوزير الخارجية المصري، أمس الثلاثاء، إن "اللقاء تناول التطورات الراهنة في ملف القضية الفلسطينية، ونتائج اجتماع الدوحة الأخير حول المبادرة العربية، والزيارة المقررة للجنة الوزارية العربية إلى واشنطن أواخر الشهر الجاري".
ونقل البيان عن عمرو تأكيده للمسؤول الأممي، خلال اللقاء، استحالة "استمرار الوضع الحالي وخطورته على كل الأطراف في المنطقة"، مشيرًا إلى "ضرورة العمل سريعاً من أجل إحياء محادثات جادة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بمرجعية واضحة تشمل الاعتراف بحدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، مع الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة".
وكان "سري" قد وصل إلى القاهرة، مساء الإثنين الماضي، على رأس وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة قادمًا من عمان.