شمال عقراوي - مروان العاني
شمال العراق ـ الأناضول
طالبت اللجان التنسيقية للحراك الجماهيري الشعبي في كركوك (الجهة التي تتولى تنظيم التظاهرات) بإصدار أوامر قضائية تساعد وسائل الإعلام على دخول الحويجة لنقل الوضع المأساوي الذي تعيشه.
جاء ذلك بعد قرار السلطات العراقية اليوم إلغاء تصاريح عمل 10 فضائيات بينها فضائية الجزيرة القطرية والبقية عراقية تُبث من داخل وخارج العراق، مبررة القرار بتأجيج تلك المحطات الأوضاع في العراق وعدم الحيادية في العمل.
وقال عضو اللجان التنسيقية للحراك الشعبي بكركوك (شمال) إسماعيل أحمد رجب الحديدي، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأحد، "في الوقت الذي نثمِّن ونقدر بشدة جميع من تعاطف معنا واستنكر وأدان جريمة الحويجة التي راح ضحيتها المئات من الجرحى والشهداء، إلا أننا نعتقد أن الإدانة والاستنكار في مثل هذه الجرائم لا تكفيان، بل المطلوب إجراءات عملية لمحاسبة الجناة الذين ارتكبوها.. ونحن نحمِّل مسؤوليتها القائد العام للقوات المسلحة الذي أرسلهم لتنفيذ أمر فض الاعتصام بالقوة".
وأضاف الحديدي أن تلك القوات "لا زالت تمنع دخول وسائل الإعلام وأي جهة لموقع الجريمة، وأن في ذلك دلالة على أن آثار الجريمة لم تُمح بعد، ومن أجل هذا نطالب بإصدار أوامر قضائية بدخول الإعلام لساحة الحويجة".
وقال منسق اللجان الشعبية للتظاهرات في كركوك خالد المفرجي في المؤتمر الصحفي ذاته: "هناك نقص بالإمدادات والوقود والأهالي يعانون خاصة المنازل القريبة من ساحة الاعتصام التي تضررت وتعرضت للسرقة".
كانت بلدة الحويجة (55 كلم غرب كركوك بشمال العراق) قد شهدت في 23 أبريل/ نيسان الحالي، مقتل 50 وإصابة 110 من المعتصمين إثر دخول الجيش العراقي إلى ساحة الاعتصام بالقوة.