الرباط/ سارة آيت خرصة/ الأناضول - التقى مدير عام وكالة الأناضول للأنباء، كمال أوزتورك، أمس الأربعاء، وزير الاتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي وذلك على هامش زيارة أوزتورك للمغرب قام خلالها بافتتاح مكتب للوكالة فيها.
وقال وزير الاتصال المغربي إن افتتاح وكالة الأناضول للأنباء مكتباً لها في المغرب يأتي في سياق "تعزيز العلاقات المغربية التركية وانفتاح تركيا على المغرب وعلى كافة بلدان العالم العربي".
ونوه الخلفي إلى أهمية المشاريع التي أطلقتها وكالة الأناضول مؤخراً من أجل "تطوير قدراتها وحضورها الإعلامي على الساحتين العربية والدولية"، على حد وصفه.
وافتتحت وكالة "الأناضول" للأنباء، اليوم الأربعاء، رسميًّا مكتبها في العاصمة المغربية الرباط بحضور شخصيات معروفة في الأوساط السياسية والإعلامية.
وحضر حفل الافتتاح الوزير المغربي المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الحبيب الشوباني، ونائب وزير الدفاع التركي، حسن كمال ياردمجي، والسفير التركي في الرباط، أوغور أرينير، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام، كمال أوزتورك، والوفد المرافق له، إضافة إلى مسؤولي المؤسسات الإعلامية في المغرب.
من جانبه، أكد مدير عام وكالة الأناضول كمال أوزتورك أن الوكالة تسعى لأن تكون "جسر تعارف وتعاون بين تركيا والعالم العربي، وأنها تنقل أخبارها بحيادية، وتسعى لأن تكون إضافة نوعية لتعزيز مسار التعاون بين المغرب وتركيا".
ويأتي افتتاح مكتب الوكالة في المغرب في إطار خطة تنظيمية في أفريقيا والشرق الأوسط، من خلال الرؤية المئوية للوكالة الرامية إلى احتلال مكانة بين أفضل خمس وكالات أنباء على مستوى العالم.
وواصلت الوكالة، من خلال افتتاح مكتب الرباط، تنظيم المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا، الذي تأسس في إطار إعادة هيكلة جديدة بعد انتقال الوكالة إلى المرحلة الثالثة من خطوات الرؤية المئوية المستمرة منذ حوالي عامين، من خلال انطلاق النشر العالمي، المعتمد على أقاليم محددة.
ومن ناحية أخرى، فإن هذه الخطوة تأتي على صعيد التبادل الإخباري (الصحيح والمباشر) مابين تركيا ودول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بإشراف المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا، ومقره العاصمة المصرية القاهرة. وهو بدوره يعمل عبر المكاتب التابعة له في المنطقة على نشر الأخبار للرأي العام، من دون الرجوع إلى وكالة أنباء وسيطة.