القاهرة- الأناضول
طالب المرشحان الخاسران في الانتخابات الرئاسية المصرية حمدين صباحي وعبدالمنعم أبو الفتوح بتشكيل مجلس رئاسية مدني لقيادة مصر بعد موجة الاحتجاجات التي اندلعت عقب صدور الحكم بحق الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته ومعاونيه.
جاء ذلك في اجتماع مغلق عقده المرشحان في أحد الفنادق الكبرى في العاصمة المصرية القاهرة عصر اليوم حضره أيضا رئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي.
وقال بيان صادر عن حزب "الوسط" إن المرشحين تدارسا الموقف وما يجرى فى ميدان التحرير وكل ميادين مصر ومدنها برغبة عارمة فى استكمال الثورة وتحقيق أهدافها.
وأضاف البيان الذي وصل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه أن الاجتماع ناقش كيفية الإسراع فى "تحقيق مطالب جماهير الثورة في ميدان التحرير وميادين مصر".
ولخص البيان 3 مطالب للمتظاهرين وهي: تطبيق قانون العزل على مرشح الانتخابات الرئاسية والمحسوب على النظام السابق أحمد شفيق، والثأر لدماء الشهداء والمصابين وضرورة إجراء محاكمات عادلة وعاجلة لمبارك ورموز نظامه، بالإضافة إلى احترام ما صدر عن ميادين مصر من آراء وأفكار منها إمكانية تشكيل مجلس رئاسي مدنى.
وأشار البيان إلى أنه سيتم اجتماع ثلاثى غداً الاثنين ٤ بمشاركة صباحي وأبو الفتوح وينضم إليهم مرشح جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية محمد مرسي لمناقشة هذه الأفكار وتفعيل ما يتم الاتفاق عليه.
وسبق أن تعهد مرسي بأن يعيّن في حال فوزه برئاسة مصر نائبًا أو أكثر يمكن أن يكون منهما مسيحي ليشكلوا معا "فريقًا رئاسيًا".
وسادت حالة من الغضب العارم الشارع المصري، أمس السبت، عقب الحكم الذي وصفته القوى السياسية بـ"الهزيل"، ويقضي بالسجن المؤبد بحق مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، وبراءة مساعدي الأخير من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين أثناء أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير من العام الماضي، وسقوط الدعوى بالتقادم على نجلي الرئيس السابق.
مف/ عج