ميرفت صادق
رام الله- الأناضول
أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين على احتلال كنيسة يقيم بها راهب فرنسي قرب قرية الطيبة الفلسطينية شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقال عماد علوي، رئيس بلدية دير جرير المجاورة لقرية طيبة، لمراسلة "الأناضول" للأنباء، إن "عددًا كبيرًا من المستوطنين وصلوا، ظهر الجمعة، إلى الكنيسة الصغيرة المقامة بين قرية دير جرير وقرية الطيبة، ورفعوا عليها الأعلام الإسرائيلية".
ولاحقا، وصل إلى المكان ممثلون عن "اتحاد الكنائس العالمي" من أجل التصدي لمحاولة المستوطنين السيطرة على الكنيسة القريبة من دير لطائفة اللاتين في قرية الطيبة المسيحية. من جانبه قال راعي طائفة اللاتين في قرية الطيبة القس عزيز حلاوة "إن المستوطنين احتلوا كنيسة لراهب فرنسي بدأ في إقامته منذ عدة سنوات، وهو غير مسكون بشكل دائم".
وتقع الكنيسة الصغيرة على جبل قريب من أراضٍ صادرتها إسرائيل قبل أعوام طويلة من أجل إقامة مستعمرة "عوفرا" وبين قرى دير جرير وسلواد وكفر مالك المجاورة.
وتحاول جماعات استيطانية متطرفة منع استكمال بناء الكنيسة، وذلك من أجل إقامة المزيد من البؤر الاستيطانية على أراضي المنطقة.
من جهة أخرى، وقعت، ظهر الجمعة، مواجهات عنيفة بين العشرات من أهالي قرى المنطقة والمستوطنين في ظل التواجد الإسرائيلي.
وكان الأهالي يحتجون ضد التوسع الاستيطاني الذي يطال مساحات واسعة من أراضيهم الزراعية.
وأفاد شهود عيان في بلدة سلواد بأن أربعة فلسطينيين على الأقل أصيبوا بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق نتيجة قمعهم بالغاز المسيل للدموع، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي سبعة من المحتجين.