قررت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية تأجيل إعلان نتائج تصويت المصريين في السعودية بسبب طعن المرشحين عبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي النتائج، بدعوى وجود تصويت جماعي لصالح مرشح الإخوان المسلمين في مدينتي الرياض وجدة.
وفي مؤتمر صحفي مساء الاثنين، قال المستشار حاتم بجاتو، الأمين العام للجنة، إن اللجنة المشرفة على انتخابات المصريين المقيمين بالخارج، تحفظت على محضري فرز الأصوات باللجنتين الفرعيتين في سفارة مصر بالرياض وقنصلية جدة، وذلك بناء على الشكوى التي تقدم بها مندوبا كل من عبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي.
وتقدم خالد جمال، مندوب عبد المنعم أبو الفتوح، بمذكرة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية، قال فيها أنه علم بوجود تصويت جماعى، تمثل في إرسال مئات استمارات التصويت بشكل جماعي عدة مرات لصالح محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح أن بطاقات الاقتراع المرسلة بشكل جماعي عبر البريد في مدينتي الرياض وجدة كتبت كلها بخط واحد لحوالى 300 إلى 400 شخص.
كما تقدم مندوب المرشح الرئاسي خالد على بشكوى مماثلة وتضامن مع شكوى مندوب أبو الفتوح، مضيفا أنه كان هناك "توجيه لأصوات المصريين فى الخارج من قبل بعض موظفي السفارة المصرية فى الرياض والقنصلية المصرية بالسعودية بعدم التصويت لمرشحه".
وقال بجاتو إن اللجنة رأت أن تطلب من وزارة الخارجية أن تبعث لها بالأوراق المطلوبة من سفارتنا بالرياض وقنصليتنا في جدة في الحقيبة الدبلوماسية في أسرع وقت ممكن، وبما لا يؤثر على الانتخابات ونتائجها وفقًا للجدول الزمني بحيث تعلن نتيجة المرحلة الأولى من الانتخابات كاملة يوم 29 مايو.
وأوضح أن اللجنة قررت أن يكون ما قدمه الشاكيان بمثابة طعن، ولذلك ستؤجل إعلان نتائج تصويت المصريين في السعودية إلى أن ترد الحقائب الدبلوماسية.
وأظهرت النتائج غير الرسمية لتصويت المصريين بالسعودية حصول مرشح الإخوان على 49% من أصوات الناخبين.
وتنطلق غدا داخل مصر الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها 13 مرشحا على أصوات نحو 51 مليون ناخب مصري.