القاهرة- الأناضول
اتهم أعضاء بالحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي الحاصل على المركز الثاني، أحمد شفيق، متظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة بحرق مقرها الانتخابي وسط العاصمة.
ولم يصدر حتى ظهر الثلاثاء أي رد فعل من المجموعات الشبابية التتي تظاهرت مساء أمس في التحرير على هذه الاتهامات.
وقال أحد أعضاء حملة شفيق، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول للأنباء إن مجموعة من الشباب تحركوا مساء أمس الإثنين من ميدان التحرير باتجاه مقر الحملة في حي الدقي (غرب القاهرة)، وأن أعضاء الحملة كانوا المستهدفين من التحرك، لكن عدم وجودهم هو الذي جعل هؤلاء الشباب يقدمون على حرق المقر.
ونفى عضو الحملة ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن توجيههم الإتهام لأنصار مرشح بعينة خرج من السباق الرئاسي، وقال: "نحن لم نحدد شخصًا بعينه.. كل ما قلناه إنها مجموعات شبابية قادمة من التحرير".
وكانت عناصر البحث الجنائى التابعة لوزارة الداخلية هرعت أمس إلى المقر، وقامت بتدوين التلفيات والخسائر التى لحقت به. ولم يسفر الحريق عن خسائر في الأرواح فيما قدرت حملة شفيق حجم التلفيات بنحو 800 ألف جنيه (125 ألف دولار).
من جانبه علق على الواقعة حمدين صباحي، المرشح الرئاسي الخاسر الذي تجمهر أنصاره مساء أمس في التحرير احتجاجا على نتائج انتخابات الرئاسة بالتأكيد على حق الشعب في التظاهر بشرط التزام السلمية، وقال: " لا للعنف أو الإكراه أو التعرض لمقار أي مرشح أو المس بالممتلكات العامة أو الخاصة".
وحذر المتظاهرين من اندساس بعض الأشخاص بينهم بهدف إخراج المظاهرات عن سلميتها، وفق ما نشره موقع حملته الرئاسية على الإنترنت.
وأظهرت النتائج النهائية للجولة الأولى من السباق الرئاسي التي جرت نهاية الأسبوع الماضي حصول محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين على المركز الأول، وأحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك على المركز الثاني، وحمدين صباحي المرشح الناصري على المركز الثالث، وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامي المستقل على المركز الرابع، على أن تجري جولة إعادة بين شفيق ومرسي منتصف حزيران/يونيو المقبل.
حب/إب/حم