القاهرة - الاناضول
توقع المرشح السابق لرئاسة مصر حمدين صباحي أن يكون الرئيس القادم مؤقتًا، مشيرًا إلى أنه يعمل الآن على تأسيس تكتل سياسي واسع قد يكون بين حزبي "الكرامة" و"الدستور" -الذي أسسه محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية - بهدف المنافسة بقوة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ودعا صباحي، خلال لقائه الليلة الماضية مع وفد من مركز "كارتر" الأمريكي الذى يزور مصر لمراقبة الانتخابات، الثوار إلى حشد الجهود وتوحيد الصفوف في أطر تنظيمية شعبية تستعد للانتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة، مشيرًا إلى أن هناك حوارًا متصلاً مع كافة شركاء الثورة والقوى الوطنية، موضحًا أن جزءًا من هذا الحوار مع "البرادعي".
وطبقًا لبيان صحفي صادر عن حملته الرسمية بتفاصيل الاجتماع، قال صباحى إن "الدستور الجديد لمصر إذا لم ينص بوضوح في إطار تعامله مع المرحلة الانتقالية الحالية على استمرار الرئيس لحين انتهاء مدته فإن الأرجح أن يعاد انتخاب رئيس جديد".
وأضاف أن نتائج جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة تؤكد أن مصر فرض عليها خياران لا يعبران عن شخصيتها ولا عن ثورتها، وأن الشعب وجد نفسه أمام اختيار إعادة إنتاج النظام السابق أو اختيار شريك فى الثورة أراد الانفراد بها وحصد مكاسب السلطة منها وحده بعيدا عن باقى الشركاء، في إشارة من جهة إلى أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ومن جهة ثانية إلى محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح أن "الرئيس المقبل سيكون ضعيفًا بحكم اتجاه الرأى العام الذى اختاره رفضًا لمنافسه، وبحكم نص الإعلان الدستورى المكمل الذى قلص صلاحيات الرئيس"، معربا عن معارضته لنص الإعلان الذي أصدره المجلس العسكري الحاكم قبل يومين.
حضر اللقاء الذى عقد بالقاهرة النائب عن ولاية جورجيا الأمريكية بالكونجرس جيسون كارتر، وعبد الكريم الارياني رئيس الوزراء اليمنى الأسبق، ومروان المعشر نائب رئيس مركز كارنيجي، ووزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء الأسبق بالأردن، وسان فاندنبرج الباحث بمركز كارتر، وروبرت مالي مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجموعة الأزمات الدولية.
وكشفت مصادر مستقلة أن النتائج النهائية غير الرسمية لجولة الإعادة بانتخابات الرئاسة المصرية أظهرت فوز مرسي، بسباق الرئاسة بعد تقدمه بفارق طفيف على شفيق.
صغ/حم