تعقد جماعة الإخوان المسلمين وعدد من القوى السياسية لقاء تشاوريا مساء اليوم السبت لبحث سبل مواجهة أحمد شفيق، المحسوب على النظام السابق، الذي سيخوض جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة مع مرشح الإخوان، محمد مرسي.
وأعلنت حملة، المرشح الرئاسي، محمد مرسى، في مؤتمر صحفي مساء أمس الجمعة، عن إطلاق مبادرة وطنية تحت شعار "وطن فى خطر"، لجمع كل القوى الوطنية والمرشحين الذين خرجوا من السباق الرئاسى بهدف "مواجهة إعادة إنتاج رموز النظام السابق مرة أخرى"، في إشارة إلى أحمد شفيق .
وقال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، إن "الجماعة بدأت بالفعل مشاوراتها، وتمت دعوة عدد من مرشحي الرئاسة الوطنيين، وعدد من رؤساء الأحزاب والشخصيات الوطنية التي بادرنا بالاتصال بها، وبادرت هي أيضا بالاتصال بنا، للالتفاف معا حول قضية إنقاذ الوطن".
وتزامنا مع دعوة، حملة مرسي، قال المرشح الرئاسي، عبد المنعم أبو الفتوح، في بيان له أمس "سنسمو على خلافاتنا السياسية والحزبية وسنعلي فقط المصلحة الوطنية" و"سوف نقف صفا واحدا ضد رموز الفساد والظلم".
ولم تصدر أي تعليقات رسمية من بقية مرشحي الرئاسة على الدعوة التي وجهتها لهم حملة محمد مرسي.
بينما دعا الكاتب والروائي الليبرالي علاء الأسوانى، المعروف باننتقاداته الشديدة للإخوان، إلى ضرورة تشكيل جبهة وطنية واسعة لدعم الإخوان ضد نظام مبارك الذي وصفه بالفاسد والدموى.
وقال الأسواني، فى تغريده على صفحته الخاصة بتويتر: "إنه بعد النتيجة شبة نهائية والتي أظهرت دخول محمد مرسى وأحمد شفيق جولة الإعادة يجب على القوى السياسية حماية الثورة".
وأضاف "واجبنا فى حماية الثورة يفرض علينا عمل جبهة وطنية واسعة لكى ندعم الإخوان ضد نظام مبارك الفاسد الدموى، ويجب تكوين فريق رئاسى مع مرسى وأخذ ضمانات على الإخوان واضحة وملزمة ثم خوض المعركة لمنع عودة نظام مبارك للحكم".
وتابع: "فلنتحد جميعا ليبراليين وإسلاميين من أجل إسقاط شفيق تابع مبارك الملطخة يداه بدماء الشهداء لأن أحمد شفيق مقدمة ضده ٣٥ بلاغا إهدار مال عام وفساد منذ عام وقد حماه العسكر من التحقيق.. فهل رأيتم مرشح للرئاسة متهم بهذا العدد من الجرائم؟".
وفي محاولة للتصدي لإتحاد القوى السياسية ضده قال شفيق خلال مقابلة مع فضائية "الحياة" التلفزيونية المصرية الخاصة مساء أمس الجمعة إنه لا يجد "أي غضاضة في أن يكون رئيس وزراء مصر المقبل من حزب الحرية والعدالة".
وكشفت النتائج الأولية للجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية عن خوض كل من محمد مرسي، مرشح الإخوان والحاصل على أكثر من 25 % من أصوات الناخبين، جولة الإعادة مع المرشح المحسوب على النظام السابق، أحمد شفيق، والحاصل على 24,8 % من الأصوات.