آية الزعيم
تصوير: راتب الصفدي
بيروت- الأناضول
قال منسق اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان إن العدد الفعلي للاجئين السوريين في البلاد قد يصل إلى نصف مليون.
وفي تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، قال حسام الغالي إن "منظمة الأمم المتحدة سجّلت حتى اليوم دخول 180 ألف لاجئ سوري إلى الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى 55 ألفًا بانتظار تسجيل أسمائهم، أي أن الحصيلة النهائية لمن تم الاعتراف بهم 235 ألفًا"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن "العدد أكبر من ذلك بكثير".
وأوضح:"هناك أعداد كبيرة من السوريين لم تتقدم لتسجيل أسمائها لدى مفوضية الأمم المتحدة، إضافة لوجود عائلات مقيمة عند أقاربها، وهناك جزء استأجر منازل خاصة من الطبقة الميسورة"، متوقعًا أن يصل العدد الفعلي للاجئين السوريين في لبنان إلى "نصف مليون سوري".
وأنشأ اتحاد الجمعيات الإغاثية لرعاية اللاجئين السوريين في لبنان لمتابعة شؤون هؤلاء اللاجئين، ويضم اليوم 70 جمعية، بينها 10 جمعيات دولية تعمل في لبنان، ويهدف إلى التنسيق بين الجمعيات التي تعمل في لبنان لإغاثة السوريين للوصول إلى الخدمة الأشمل ليستطيع الجميع الاستفادة من المساعدات، بحسب منسق اتحاد الجمعيات الإغاثية.
وقال الغالي إن "الاتحاد يعمل على ثلاثة محاور أساسية: الأول هو المساعدات الإغاثية للاجئين السوريين والتي تضم تأمين الطعام والشراب وحليب الأطفال وحاجات التدفئة والثياب، والثاني هو المساعدات الطبية كالكشفيات والعمليات وتأمين الأدوية والتحاليل الطبية، ويشمل المحور الثالث التعليم والدعم النفسي".
وأضاف أن الاتحاد فتح حتى اليوم 22 مدرسة استوعبت 15 ألف تلميذ سوري بمناهج ومدرسين سوريين، كما ساهم بدعم الكشوف الطبية وصرف أدوية لحوالي 50 ألف عائلة سورية لاجئة، إضافة إلى إجراء 4 آلاف عملية جراحية مختلفة".
وعن المؤتمر الذي دعا إليه اتحاد الجمعيات الإغاثية في 18 من الشهر الجاري، أوضح الغالي أن "لبنان يضم اليوم أكبر عدد من اللاجئين السوريين في المنطقة؛ لذلك فنحن أمام كارثة حقيقية تستوجب منا التدخل؛ لذلك قمنا بتنسيق مؤتمر يضم المنظمات الدولية والجمعيات من أجل التنسيق سويا، ومعرفة احتياجات اللاجئين من حيث الأولوية".