الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
واعتبر العقيد "مالك الكردي" في اتصال مع مراسل الأناضول، أن "انعكسات خطاب الأسد على الثوار جاءت خلاف ما كان يتوقعه النظام"، حيث أن "عزيمة المقاتلين ارتفعت، واشتد إصرارهم على إسقاط الطاغية".
وأشار الكردي أن خطاب الأسد لم يأت بجديد، وهو تكرار لما قيل سابقا منذ بداية الثورة، ولا يمكن تسميت خطابه بالمبادرة.
ولفت القيادي في الجيش الحر إلى أن بشار الأسد لم يتطرق إلى وضع نظامه، "أي أنه يريد القول بأنه متشبث بالكرسي". وحصل الأسد على إشارات سياسية من بعض دول العالم والزعامات السياسية، بأن الحل السياسي ممكن، وهو ما أكسبه ثقة في خطابه الآخير، وفقا لما ذكره الكردي للأناضول. مضيفا، أن الفتور الحالي في العمليات العسكرية أعطت النظام تصورا بأنه بدأ يستعيد مكانته. ووصف الكردي هذه المرحلة التي يمر بها الثوار" بالهدوء الذي يسبق العاصفة".
وقال الكردي إن: "الأسد يعتبر أن ارتكاب مجزرة ما يحقق انتصارا له"، وإن " ما حدث في بلدة "دير بعلبه بداية انتصاره".
وشدد العقيد الكردي، على أن زمام المبادرة لا زال بيد الشعب، معتبرا أن " بشار الأسد مخطئ إذا كان يظن أن بإمكانه استعادة زمام المبادرة بواسطة ارتكابه المجازر".
ورأى الكردي أنه " لم يعد هنالك مجال للحلول السياسية، التي ينادي بها الإبراهيمي، وغيره من السياسيين الدوليين". معبترا أن الحل النهائي في سوريا "خلع النظام من جذوره".