عبد الرحمن عرابي
بيروت - الأناضول
اعتصم عدد من الناشطين المنتمين لحركة "التجمع للحفاظ على التراث اللبناني"، أمام مقر وزارة الثقافة، اليوم الخميس؛ احتجاجًا على قرار وزير الثقافة غابي ليون، برفع عقار أثري بميناء الحصن وسط بيروت، من لائحة "الجرد العام للعقارات الأثرية"، مما عرّضه للهدم.
وتضم لائحة "الجرد العام للعقارات الأثرية" أي عقار به قطع أثرية، كما يمنع هدم أي عقار تضمه اللائحة طبقا للقانون.
وقال المعتصمون الذين وزعوا رسالة مفتوحة من مسؤول الحفريات بوسط بيروت هشام صايغ، بعد استقالته من منصبه، إن قرار رفع العقار من "لائحة الجرد" أول امس الثلاثاء سمح للشركة المالكة له بهدمه أمس الأربعاء رغم أنه كان يتضمن أثار قديمة يعتقد أنها لميناء فينيقي بني قبل الميلاد، مشيرين إلى أن عمليه الهدم تمت مؤخرا لتختفي ملامح الآثار تماما.
وفي تصريحات صحفية حمل الناشط بالمجتمع المدني رجا نجيم، وزير الثقافة، المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هدم العقار، موضحا أن قرار رفع العقار من "لائحة الجرد" لم ينشر في الجريدة الرسمية وبذلك لم يكن قد دخل حيز التنفيذ عند بدء عملية الهدم.
وكان وزير الثقافة السابق سليم وردة قد أدخل العقار في قائمة الجرد بعد التأكد من وجود آثار به.
ومن جهته يعقد "ليون" مؤتمرا صحفيا السبت المقبل لعرض وجهة النظر القانونية للقضية.
عع/صغ