القاهرة- الأناضول
قالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر اليوم إن نجلي الرئيس السابق حسني مبارك ومساعدي وزير داخليته الأسبق لهم حق الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة المقرر إجراءها يومي 16و17 من الشهر الجاري.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت حكما بالسجن المؤبد أمس السبت بحق مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، وبرأت مساعدي الأخير من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين أثناء أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير من العام الماضي، وأسقطت الدعوى عن نجلي الرئيس السابق.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، قال المستشار عبد المعز إبراهيم، عضو لجنة الانتخابات، إن نجلي الرئيس السابق جمال وعلاء يمكنهما التصويت لو طلبا ذلك لأنهما محبوسان على ذمة قضية أخرى خلاف التي تم تبرئتهما فيها.
وحول قانون العزل الذي أقر الشهر قبل الماضي ويمنع رموز النظام السابق من المشاركة في العملية الانتخابية، أوضح إبراهيم أن علاء لا ينطبق عليه القانون لأنه لم يتقلد منصبا في الدولة ولا في الحزب الوطني المنحل في آخر 10 سنوات لنظام والده.
وبحسب المصدر نفسه، فإن جمال الذي ينطبق عليه القانون لأنه كان أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني، لا يزال اسمه في قاعدة بيانات الناخبين التي أغلقت قبل صدور قانون العزل، كما أنه لم يدان في القضايا التي كان يحاكم فيها أمام محكمة جنايات القاهرة، ومن ثم يحق له التصويت في الإعادة وكان يحق له التصويت في الجولة الأولى لكنه لم يطلب ذلك.
وأشار أيضا إلى أن جميع مساعدي حبيب العادلي الحاصلين على البراءة أمس يحق لهم التصويت في الانتخابات بجولة الإعادة، إلا إذا كان أحدهم لا يزال في الخدمة فيمنع بموجب قانون الشرطة من التصويت.
وأشار عبد المعز إلى أن الرئيس السابق فقط وحبيب العادلي هم الذين أصبحا ممنوعان من التصويت لإدانتهما في جناية والحكم عليهما بالسجن المؤبد، بينما لو لم يكن قد حكم عليهما فكان يحق لهما التصويت.
وتجرى جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية بين محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين و أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.