سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
نظمت نساء أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني مهرجانًا شعبيًا لإعلان رفضهن مطالبة بعض أحزاب المعارضة الرئيس بالرحيل عن السلطة.
وقالت أمينة النساء بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحزب الحاكم)، عيشة فال منت فرجس، إن على الرئيس محمد ولد عبدالعزيز البقاء في السلطة "لأن الشعب هو من اختاره في انتخابات حرة ونزيهة"، حسب قولها.
وأضافت أن دعوة المعارضة لرحيل الرئيس عن السلطة "انقلاب دستوري وكفران بالديمقراطية"، مشيرة إلي أن "فزاعة الفوضى التي تجتاح العالم العربي لن تحدث في موريتانيا"، في إشارة إلى الثورات الشعبية التي أطاحت بالنظم الحاكمة في مصر وتونس وليبيا واليمن.
من جانبها، تحدثت البرلمانية الداعمة للرئيس، منتاتة منت حديد، في المهرجان عما وصفته بـ"تمسك" الشعب الموريتاني بالرئيس ولد عبد العزيز كرئيس "منتخب ديمقراطيًا وصاحب شرعية".
وثمّنت ما أسمته الإنجازات والمكاسب التي تحققت في ظل الرئيس الحالي، قائلة إن المرأة "نالت اهتمامًا كبيرًا في برنامج الرئيس من خلال سياسة التمييز الإيجابي التي يتخذها ولد عبد العزيز من أجل تعزيز حضور المرأة في مراكز صنع القرار".
يأتي هذا بعد يومين من تنظيم أحزاب "منسقية المعارضة الديمقراطية" مهرجانًا أكدت فيه على مطلبها برحيل ولد عبد العزيز.
وقال قادة المنسقية في مهرجان الحشد الذي حضره الآلاف إن رحيل النظام "بات ضرورة ملحة تمليها الشواهد اليومية لممارساته".
وفي المقابل، كانت أحزاب "المعاهدة من أجل التناوب السلمي" الداعمة للحوار مع الرئيس أعلنت دعمها للمبادرة لتي أطلقها رئيس "الجمعية الوطنية" مسعود ولد بلخير، والمتمثلة في محاولة احتواء الاحتقان السياسي الحالي عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف علي تنظيم الانتخابات البلدية والتشريعية.
وتشهد موريتانيا في الشهور الأخيرة بشكل دوري مظاهرات تطالب ولد عبد العزيز بالرحيل عن الحكم بسبب زيادة الأسعار ولأنه لم يف بوعوده في ترسيخ الديمقراطية على حد قولها، فيما يتهمها الرئيس بمحاولة نشر الفوضى.
سو/إب/حم