القاهرة - الأناضول
طالب ناشط مصري شيعي الرئيس المنتخب محمد مرسي، بإعادة العلاقات الطيبة مع إيران وإعادة النظر في الاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها في السنوات الماضية.
وفي بيان له، اليوم الثلاثاء، قال الطاهر هاشمي "نقيب الأشراف" بمحافظة البحيرة (شمال) "نتطلع إلی استئناف العلاقات الأخویة، والدینیة، والحضاریة، والرسمیة مع کافة الدول الإسلامیة ولاسیما إيران باعتبارها تمثل خط المقاومة أمام کافة التهدیدات والمؤامرات الاستکباریة الصهیونیة بما یخدم قضیة فلسطین".
شهدت العلاقات المصرية الإيرانية توترًا في أواخر عهد الرئيس الراحل أنور السادات استمر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك إلا أنه بعد نجاح الثورة المصرية ظهرت الكثير من الدعوات من الجانبين تطالب بإنهاء هذا التوتر.
وأضاف أن فوز "التيار الإسلامي في انتخابات الرئاسة كان تعبیرًا عن إرادة الشعب المصري لتطبیق أحکام الإسلام والتي تتوافق مع متطلبات وطموح کل شرائح المجتمع بما فیهم أتباع الدیانات السماویة والمذاهب الإسلامیة المختلفة".
وأوضح البيان "نأمل من الرئیس والحکومة المقبلة محاربة التطرف والتکفیر وعدم احترام الرأی الآخر".
ولا توجد إحصائية رسمية بعدد أتباع المذهب الشيعي في مصر إلا أن مراقبين يقدرون عددهم بعدة آلاف، بينما يقول محمد الدريني، أحد أبرز الشخصيات الشيعية في مصر إن عددهم يبلغ مليونًا ونصف المليون.
وكانت مؤسسة الرئاسة المصرية قد نفت، أمس الإثنين، ما نقلته وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن إجراء مرسى مقابلة معها قال فيها إنه يريد علاقات أفضل مع طهران لتحقيق "توزان استراتيجى" فى المنطقة.
صم/صغ/حم