محمد بوهريد
الرباط – الأناضول
عاد الهدوء، مساء اليوم الأحد، إلى مدينة مراكش بالمغرب (وسط) إثر توقف اشتباكات قوات الأمن ومحتجين من سكان حي سيدي يوسف بن علي الشعبي على غلاء أسعار الماء والكهرباء.
وقال مصدر إعلامي محلي، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "الاشتباكات توقفت في حدود الساعة الثانية والنصف بعد ظهر اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (الموافق للتوقيت العالمي)"، وأفاد بأن "حي سيدي يوسف بنعلي استعاد هدوءه".
وذكر المصدر نفسه أن "قوات الأمن أفرجت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم عن حوالي 20 معتقلا في احتجاجات الأمس، غير أنها قررت التحفظ على عشرة آخرين للتحقيق معهم على ذمة هذه الأحداث".
وأضاف أنه "بعد هدوء دام ساعات مساء أمس السبت، تجددت المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين صباح اليوم".
وأفادت وزارة الداخلية المغربية، في بيان صحفي أصدرته مساء أمس السبت، بأن "قوات الأمن اعتقلت 30 شخصا منذ بدء الاشتباكات مع المحتجين"، بينما قدرت مصادر إعلامية محلية ظهر أمس عدد المعتقلين على خلفية هذه الأحداث بأكثر من 60.
واندلعت الاشتباكات في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة بحي سيدي يوسف بنعلي وظلت متقطعة حتى ظهر اليوم الأحد.
وانطلقت احتجاجات سكان الحي المذكور على غلاء أسعار الماء والكهرباء، سلميا، قبل حوالي 3 أسابيع، غير أنها "أخذت منحى خطيرا أول من أمس الجمعة إثر محاولة المحتجين إخراج التلاميذ من مدارسهم، قبل أن يدخلوا في مواجهات مباشرة مع رجال الأمن في وقت متأخر من مساء اليوم نفسه" وفق مصادر إعلامية محلية.
ويطالب المحتجون بإعادة النظر في أسعار الماء والكهرباء، ويؤكدون عزمهم على مقاطعة سداد الفواتير إلى حين إقرار تسعيرة جديدة، وإعفائهم من أداء الفواتير الباهظة، خصوصا لشهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.