عمان - الأناضول
انتهت مؤسسات أهلية أردنية اليوم من إنشاء 100 "كرفان" تم تخصيصها كمساكن مؤقتة للسوريين الذين لجؤوا إلى مدينة "الرمثا" الحدودية، بسبب أحداث العنف التي تشهدها بلادهم منذ أكثر من عام.
وقال الشيخ زايد حماد رئيس جمعية الكتاب والسنة المكلفة من قبل الحكومة الأردنية بإعالة آلاف اللاجئين السوريين إن "ائتلاف جمعيات خيرية أنجز اليوم قرابة 100 كرفان، تم تجهيزها لتتسع إلى 1300 لاجئ سوري".
وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء أن "الكرفان الواحد يحتوي على غرفتين ومطبخ وحمام، وتصل كلفته المالية إلى ما يقرب من 3100 دينار أردني ( 4.38 ألف دولار)".
وكشف حماد عن توجه جمعيته التي تتلقى تمويلا خليجيا إلى إنشاء 100 "كرفان" إضافية لاستقبال أفواج جديدة من اللاجئين خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن العمل جار على إنشاء 1000 وحدة سكنية جديدة في مدينة "المفرق" الحدودية، لتظم قرابة 3 آلاف لاجئ.
واعتبر حماد أن "مشكلة تأمين السكن وتوفير الإيجارات بالنسبة للاجئين، تقف حجر عثرة أمام الجهات التي تسهل إقامتهم".
وأشار إلى أن الدراسات والأرقام التي تعمل الجمعية على توثيقها تؤكد ارتفاع أعداد السوريين بشكل لافت، معتبرا أن الأعداد الحقيقية للاجئين السوريين في الأردن بدأت تفوق الـ150 ألفا، لاستمرار أعمال العنف والقتل التي تشهدها المدن السورية.
ويؤكد الأردن أن حوالى 120 ألف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الأحداث في سورية منتصف آذار/مارس من العام الماضي، ومعظم هؤلاء يقيمون مع أقاربهم في مدينتي المفرق والرمثا شمال المملكة.
====
تس/ مف / حم