طهران - الأناضول:
أكد وزير الثقافة الإيراني سيد محمد حسيني أن طهران لن تسمح بتجسيد شخص الرسول - صلي الله عليه وسلم- في الأعمال الفنية.
وقال حسيني، خلال لقائه وفدًا صحفيًا مصريًا في طهران مساء أمس السبت، إنه لن يكون هناك أي تجسيد لشخصية رسول الله من جانب الجمهورية الإيرانية.
وأضاف ردًا على استفسارات الصحفيين: "أما الأنبياء من ذوي العزم فتختلف الآراء بشأنها، ولا يوجد رأي مؤكد على أن تجسيدهم حرام، بينما يختلف الأمر بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم".
وذكرت تقارير صحفية مؤخرًا أن مخرجًا إيرانيًا يقوم في الوقت الحالي بتصوير فيلم يجسّد خاتم الأنبياء، وهو ما رفضه علماء أزهريون. كما دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب السلطات الإيرانية إلى "مراجعة قرارها في إنتاج الفيلم لأنه مُحرم شرعاً" بحد قوله.
وعن مطلب الأزهر في إصدار فتاوى صريحة من إيران تمنع سب الصحابة، أوضح حسيني أن هناك فتوى صريحة سبق أن صدرت من أكبر شخصية في إيران وهو مرشد الثورة "علي خامئني" بحرمة المساس بأي صحابي"، وذلك على خلفية قيام أحد العلماء الإيرانيين بسب زوجة الرسول أم المؤمنين السيدة عائشة.
وتعليقًا على ما يتردد بشأن "محاولات إيرانية لتشييع مصر والمنطقة"، نفى وزير الثقافة ذلك بشكل قاطع، قائلاً: "إن التشيّع يخالف مبدأ التقريب بين المذاهب الإسلامية، وما يحدث فتنة وراءها بعض الفضائيات التي تسب السنة وأخرى تسب الشيعة".
وشدد حسيني على أن إيران ترغب في إقامة علاقات قوية مع مصر في كل المجالات بما فيها المجال الثقافي، والكرة اليوم في ملعب مصر وليس إيران، مضيفًا "ليس لنا خط أحمر إلا مع إسرائيل".
وعن الأوضاع الراهنة في مصر، قال وزير الثقافة إن الأحداث الجارية دليل على إصرار المصريين على استكمال ثورتهم للحصول على كامل قوة بلادهم وعزتها"، مضيفًا "نؤيد أن يواصل المصريون ثورة التوعية للقضاء على مخلفات عصر الطاغوت وأتباعه".
صم/إم/حم