Ahmad Bentaher
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
الرباط/ الأناضول
تظاهر عشرات المغاربة، الأربعاء، للمطالبة بإطلاق مغاربة معتقلين في إسرائيل، كانوا ضمن ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
جاء ذلك في وقفة نظّمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) في مدينة الدار البيضاء (شمال).
ورفع المشاركون لافتات كتب على بعضها: "أطلقوا سراح مختطفي أسطول الحرية"، وصورا للمشاركين المغاربة في الأسطول العالمي، الذين اعتقلتهم إسرائيل.
وهتفوا: "النكبة لن تعود وفلسطين ستحرر" و"الحصار سيكسر وغزة ستحرر"، وطالبوا بـ"التدخل لإطلاق سراح المغاربة المحتجزين من طرف إسرائيل".
وناشد حزب العدالة والتنمية المغربي (معارض)، السلطات لـ"التدخل الفوري والعاجل لحماية جميع المواطنات والمواطنين المغاربة المشاركين في أسطول الصمود العالمي".
وقال بيان للحزب: "يجب العمل على إطلاق سراح المحتجزين المغاربة من طرف الكيان الصهيوني المجرم، والذي يصل عددهم إلى 10 أشخاص".
واعتبر أن "الأسطول يعزز الوعي والتضامن العالميين المتصاعدين بعدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين المشروع وغير القابل للتصرف في مقاومة الاحتلال الصهيوني".
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إلى معاملة ناشطي "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين لدى إسرائيل "باحترام وكرامة"، وذلك تعليقا على مقاطع مصورة أظهرت سوء معاملتهم من قبل القوات الإسرائيلية.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، نشر مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود العالمي".
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.