سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
وصل وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور اليوم إلى العاصمة نواكشوط لبحث مصير الزعيم الشيعي موسى الصدر الذي اختفى في ليبيا قبل 34 عامًا.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء يلتقي منصور خلال زيارته مسئولين موريتانيين لمعرفة مصير الصدر.
وتعتقد لبنان أنه ربما تكون هناك خيوط في قضية الصدر قد تكشفت من خلال عبد الله السنوسي، الرئيس السابق للاستخبارات الليبية المعتقل حاليًا بموريتانيا. وتكتم السلطات الرسمية الموريتانية على هدف الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام.
وكشفت تقارير صحفية لبنانية أن زيارة منصور تأتي ضمن خطة وضعها رئيس حركة "أمل" بالتنسيق مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي للتوصل إلى تفاصيل قضية الصدر وفريقه بعد مرور 34 عامًا على اختفائهم في ليبيا في ظروف غامضة.
وأشارت إلى أن عضوين من لجنة متابعة قضية الصدر يرافقان الوزير اللبناني في زيارته إلى موريتانيا.
وكان وزير العدل الموريتاني عابدين ولد الخير قد استقبل قبل ثلاثة أشهر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني السيد علي دياب.
وذكرت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول للأنباء حينها أن اللقاء بين المسؤولين تناول ملف التحقيقات مع رئيس الاستخبارات الليبية السابق عبد الله السنوسي حول الملابسات الغامضة لاختفاء الزعيم الشيعي موسى الصدر عام 1978 أثناء وجوده في ليبيا.
وتعتقل السلطات الموريتانية السنوسي (62 عامًا) منذ منتصف مارس/ آذار بعد وصوله إلى مطار نواكشوط الدولي على متن رحلة جوية قادمة من المغرب بتهمة "استخدام وثائق سفر مزوّرة لدخول موريتانيا بصورة غير قانونية".
وكان السنوسي يعتبر الذراع اليمنى للقذافي الذي قُتل على أيدي الثوار العام الماضي بعد أشهر من الاحتجاجات.
والسنوسي مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، التي شهدت انطلاق الثورة ضد نظام القذافي.