وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
رأى وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، مروان شربل، أن الأمن "أصبح رهينة التوتر السياسي والخطابات المتشنجة".
وفي كلمته خلال المؤتمر السنوي الخامس للجمعية اللبنانية لطب الطوارئ في بيروت، قال شربل: "إن القوى الأمنية والعسكرية تحمل في هذه الظروف الدقيقة حملاً تنوء الجبال عن حمله، وترفع من وتيرة جهوزيتها لمواجهة التحديات؛ حفاظًا على السلم الأهلي والاستقرار في هذا الوطن".
وتابع: "ما يشغل بال اللبنانيين سلامة الوطن حيال ما يلوح أمامنا من مصاعب كبيرة، حيث يتخوف المواطنون من تعرّض بلدهم لمخاطر الانزلاق إلى الفتنة، في وقت أصبح الأمن رهينة التوتر السياسي والخطابات المتشنجة"، دون أن يوضح طبيعة هذه الخطابات المتشنجة.
وأعلن رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، في 22 مارس/آذار، استقالة مجلس الوزراء بعد جلسة حكومية لم يتم فيها التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.
وقال ميقاتي وقتها: "إنه يجب على جميع القوى تحمّل المسؤوليات من أجل إخراج لبنان من نفق المجهول".
ومنذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/ آذار 2011، شهد لبنان سلسلة من حوادث خطف واشتباكات مسلحة بشكل رئيسي في مدينة طرابلس الشمالية وعلى الحدود اللبنانية السورية سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.