أحمد إمام
القاهرة - الأناضول
قال وزير مصري اليوم الاثنين إن بلاده أقرب إلى تطبيق النموذج التركي في مرحلة التحول الديمقراطي التي تمر بها.
وأضاف محمد محسوب، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، عبر موقعه الرسمي، "بين النموذجين الفرنسي والإيراني، مصر أقرب إلى النموذج التركي وإن كانت ستصنع نموذجها الخاص معتمدة على انفتاحها وتسامحها ومدنيتها".
وتعد فرنسا نموذجًا للدولة العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة بشكل كامل، بينما تمنح إيران سلطات واسعة لرجال الدين في البلاد، وفي المقابل نجحت تركيا في تقديم نموذج وسطي لدولة مدنية عصرية تسمح بالحريات مع الحفاظ على هوية المجتمع.
وكان الوزير المصري قد قال، خلال كلمة بندوة لمناقشة كتاب "التحول الديمقراطي في تركيا والدروس المصرية"، عقدت مؤخرًا بمؤسسة الأهرام، إن "التطور للأمام لا يمكن أن يحدث إلا باتباع التجربة التركية"، منوهًا بأن "تركيا هي النموذج الأقرب لمصر، وتحولها الديمقراطي خلال السنوات الماضية يشعرنا بالأمل في التحرك للأمام".
ولفت محسوب إلى أن النجاح التركي ليس وليد اليوم، لكنه مرّ بالعديد من المراحل في القرن العشرين، مشيرًا إلى أن قفزته الأخيرة كان فيصلها صندوق الاقتراع من خلال إبعاد السلطات الإقصائية، وتولي حزب قادر على النهوض من خلال العمل الديمقراطي.