نور أبو عيشة
غزة- الأناضول
نظّم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر، للمطالبة بإنهاء الانقسام، والإسراع من وتيرة المصالحة والوحدة الوطنية بين "فتح" و"حماس".
وشارك في الوقفة العديد من مؤسسات المجتمع المدني وممثلون عن الفصائل الفلسطينية وخاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي ينبثق عنها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى أبو غبن: إن الاتحاد نظّم عدة وقفات احتجاجية لإنهاء الانقسام، حيث بدأت فعاليات الاتحاد لإنهاء الانقسام في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مضيفة: "وهذه الوقفة الثالثة، حيث كانت الوقفة الأولى أمام المجلس التشريعي، والثانية في الجندي المجهول بغزة".
وأشارت أبو غبن إلى أن المشاركين في الوقفات الاحتجاجية لإنهاء الانقسام، تعرّضوا في الوقفات الأولى لـ"القمع والتفريق" من قبل عناصر الشرطة في غزة.
وأعلنت أن الاتحاد سينظم كل يوم "ثلاثاء" من كل أسبوع وقفة احتجاجية مماثلة في تمام الساعة الحادية عشرة "وقفة أسبوعية"، حتى تلبي حكومتا غزة والضفة الغربية، مطالبهم بإنهاء الانقسام.
وأكدت أبو غبن أن أهداف هذه الفعالية هو الدعوة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مشددةً على أن الاتحاد لا يرفض أيا من الحكومتين إنما يطالب بالوحدة الوطنية.
ودعت الأطراف المنفصلة إلى المسارعة في المصالحة الوطنية، مضيفةً: "هدف الشعب الفلسطيني هو مقاومة إسرائيل، لا مقاومة الفصائل لبعضها البعض".
وتشهد الساحة الفلسطينية انقسامًا سياسيًّا بين الحزبين صاحبي الأغلبية في البرلمان الفلسطيني حيث سيطرت حركة حماس صاحبة الأغلبية عسكريًا على قطاع غزة بعد الانتخابات التشريعية بعام واحد وسيطرت حركة فتح على الضفة.
وأدى الانقسام السياسي لإيجاد حكومتين فلسطينيتين إحداهما في غزة برئاسة إسماعيل هنية، والأخرى بالضفة برئاسة سلام فياض.
ولا يزال الانقسام بين التنظيمين قائمًا منذ عام 2007 رغم الاتفاقيات التي وقعت بينهما لإنهائه في مكة المكرمة، واتفاق القاهرة، وأخيرًا إعلان الدوحة الذي وقّعه الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة القطرية برعاية الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثان.