المعارضة السورية تصل جنيف اليوم للتباحث مع الأمم المتحدة
المعارضة السورية تصل جنيف اليوم للتباحث مع الأمم المتحدة
Muhammed Shekh Yusuf
30 يناير 2016•تحديث: 30 يناير 2016
Geneve
جنيف/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
يصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات (معارضة سورية)، في وقت لاحق من اليوم السبت، مدينة جنيف السويسرية، للقاء المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، من أجل التشاور حول تحقيق مطالب المعارضة، التي قالت إنها "إنسانية".
وعلمت الأناضول من المعلومات الواردة من مصادر في المعارضة، أن وفد الهيئة المكون من فريق التفاوض المؤلف من 17 عضوا، و25 عضوا لتقديم الدعم، سيصل إلى جنيف مساء اليوم، قادماً من المملكة العربية السعودية.
وأكدت المعلومات أن رياض حجاب، المنسق العام للهيئة، سيكون على رأس الوفد، فيما لم يطرأ تغيير على وفد المعارضة للمفاوضات، وذلك بمشاركة الفصائل العسكرية التي اعترضت عليها روسيا سابقا.
ومن المقرر أن يرأس وفد المفاوضات (في حال تحققت مطالب الهيئة الإنسانية)، العميد أسعد الزعبي، ونائبه جورج صبرا، وكبير المفاوضين محمد علوش، على أن تعقد المشاورات مع دي مستورا قبل التفاوض، خارج الأمم المتحدة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس الجمعة، أنه ليس من المقرر أن يكون هناك أي لقاء مجدول نهاية الأسبوع الحالي، إلا أن دي مستورا أعلن في تصريحات صحفية أمس، أنه يأمل بأن يعقد أولى لقاءاته مع المعارضة غدا الأحد.
وسبق للهيئة العليا للمفاوضات، أن أعلنت في وقت متأخر، أمس، قرار مشاركتها في مباحثات جنيف، حول الأزمة السورية، بعد أن حصلت على "ضمانات دولية وأممية"، فضلاً عن رغبتها في "اختبار جدية الطرف الآخر(النظام)".
وفي بيان وصل الأناضول نسخة منه، قالت الهيئة "قررنا المشاركة في عملية سياسية لاختبار جدية الطرف الأخر، من خلال المباحثات مع فريق الأمم المتحدة"، موضحة أن المشاركة "جاءت لتنفيذ الالتزامات الدولية، والمطالب الإنسانية، كمقدمة للعملية التفاوضية، وإتمام عملية الانتقال السياسي، عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية".
ورحبت واشنطن والرياض بقرار الهيئة العليا للمفاوضات السورية، بالانضمام إلى مباحثات جنيف، التي ترعاها الأمم المتحدة بين المعارضة السورية ونظام بشار الأسد.
وقال بيان لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مساء أمس، "ترحب الولايات المتحدة بالقرار المهم للمعارضة السورية، الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات بحضور المباحثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف".
وفي ذات السياق، أعربت السعودية عن تأييدها لقرار الهيئة العليا للمفاوضات السورية، بالمشاركة في مؤتمر "جنيف-3"، مؤكدة دعمها للمعارضة السورية.