16 فبراير 2022•تحديث: 16 فبراير 2022
أديس أبابا/ الاناضول
صوت البرلمان الإثيوبي، الثلاثاء، على إنهاء حالة الطوارئ المفروضة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مع استمرار جهود الوساطة لإنهاء الحرب الدامية شمالي البلاد.
وكانت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد تقدمت في يناير/كانون الثاني الماضي بمقترح للبرلمان برفع حالة الطوارئ، بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد وقدرة الحكومة على تحييد التهديدات.
وذكر البرلمان الإثيوبي في تغريدة علي موقعه بـ"توتير" "وافق مجلس ممثلي شعب إثيوبيا اليوم على رفع حالة الطوارئ التي فرضت لمدة ستة أشهر، وذلك قبل ثلاثة أشهر على انتهاء مهلتها".
وفُرضت حالة الطوارئ مطلع نوفمبر / تشرين الثاني، بعد اقتراب قوات تيغراي التي تقاتل القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها من العاصمة أديس أبابا. انسحبوا مرة أخرى إلى منطقة تيغراي في أواخر ديسمبر وسط جهود وساطة وتحت ضغط من هجوم عسكري مدعوم بطائرات بدون طيار نفذته الحكومة.
ويخضع إقليم تيغراي منذ أشهر عدة لما تصفه الأمم المتحدة بأنه "حصار بحكم الأمر الواقع" يمنع وصول المساعدات الإنسانية، في وقت يتبادل فيه الطرفان المسؤولية عن هذا الوضع.
واندلع القتال في تيغراي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعدما أرسل آبي أحمد عام 2019 قوات للإطاحة بالمتمردين من جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم السابق في المنطقة الذي اتهمه بشن هجمات على قواعد للجيش، وامتد النزاع بعد ذلك ليشمل منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.